اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي

اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي

اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي

اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي

سنحاول من خلال مقالنا لهذا اليوم الاطلاع على اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي، فلكل دراسة علمية فرضيات وأسئلة بحثية خاصة بها، وهي تختلف من دراسة الى أخرى.

إن فرضيات الدراسة من الركائز الأساسية التي يقوم عليها البحث العلمي، وعلى الباحث العلمي وضعها في دراسته لتغطي كامل محاور الدراسة العلمية.

اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي
اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي

ما هي الفروض في البحث العلمي:

 

هناك عدد كبير من التعريفات التي توضح ماهية الفروض في البحث العلمي ومنها:

“الرؤية التي يضعها الباحث العلمي والتي تظهر تصوره لما سيصل اليه في البحث العلمي الذي يقوم بدراسته، ويقوم بصياغتها حسب البيانات والمعلومات التي حصل عليها مبدئياً”.

“فرضيات البحث العلمي هي التوقعات والتخمينات المتوقعة لحل مشكلة أو ظاهرة البحث”.

“إن فروض البحث العلمي هي توقعات بصحة بعض الأمور البحثية والتي ما تزال بحاجة الى الإثبات والدراسة”.

وتعتبر فرضيات البحث العلمي مع خطة الدراسة بمثابة المنارة التي تنير للباحث العلمي طريق دراسته العلمية، وتساعده على الوصول الى الحقائق والحلول العلمية التي يهدف البحث الوصول اليها، وسنحاول من خلال مقالنا لهذا اليوم أن نتوسع في الحديث عن اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي.

اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي:

سنقوم من خلال مقالنا لهذا اليوم عن اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي، بتقسيم المقال لعدة فقرات رئيسية بداية من ذكر أهمية الفروض في البحث العلمي.

أهمية الفروض في البحث العلمي:

  • تلعب فرضيات الدراسة في البحث العلمي أهمية كبيرة ولها دور أساسي في مساعدة الباحث العلمي على فهم إشكالية أو ظاهرة البحث الذي يقوم بدراسته، وذلك من خلال تفسيره للعلاقة بين مختلف متغيرات البحث، وما هي العناصر المتنوعة التي تتكّون منها إشكالية وظاهرة البحث العلمي.
  • إن الفروض الدراسية تساعد الباحث العلمي في عملية جمع المعلومات والبيانات بطريقة وأسلوب سهل، وهذا ما يشكّل عامل مساعد في سير الباحث على الطريق الصحيح في دراسته، مع ما يعنيه هذا الأمر من توفير الجهد والوقت، وذلك لأن تحديد فرضيات البحث يجعل الباحث يحصر جهده ووقته في المعلومات التي ترتبط بهذه الفروض مع إهمال المعلومات التي لا تفيد في هذه الدراسة.
  • على الباحث العلمي أن يعتمد على فرضيات الدراسة في اختيار الأساليب والوسائل والطرق التي يمكن أن يحل إشكالية أو ظاهرة البحث من خلالها، كما أن تحديد هذه الفروض لها دور هام في تحديد المنهج او المناهج الدراسية المتلائمة مع موضوع البحث العلمي وفرضياته، وهذا يؤكد أن فرضيات البحث العلمي هي عامل أساسي في فهم الباحث العلمي لظاهرة أو إشكالية بحثه، وفي السير على الطريق المناسب والصحيح في حلها.
  • إن أهمية الفروض الدراسية تظهر بشكل كبير في عملية تفسير أحداث وظواهر الدراسة، وذلك كونها تقدم السبل المناسبة للحل عبر توضيح الأسباب الرئيسية التي أدت الى حصول ظواهر أو مشكلة البحث، وهذا ما يبقي الباحث في الطريق الصحيح في كامل دراسته البحثية.
  • إن فرضيات البحث العلمي تشكّل الخطوات الأولى التي تساعد الباحث على أن يفسر ظاهرة أو مشكلة الدراسة العلمية التي يقوم الباحث العلمي بإعدادها وكتابتها، وذلك عبر المساهمة الفعالة لها في تقديم نتائج البحث بأسلوب علمي، وعلى الباحث أن يخمن النتائج من خلال الفرضيات حتى يبحث عن الحقائق التي تؤيدها وتثبتها بالأدلة والبراهين.

وفي ختام هذه الفقرة من مقال اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي،

نجد أن فرضيات الدراسة لها دور في غاية الأهمية بأي دراسة علمية، فهي الضوء

الذي ينير للباحث طريقه البحثي، حتى يصل الى دراسة أكاديمية مقبولة ومثبتة بالأدلة والبراهين.

اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي
اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي

طرق اختبارات الفروض في البحث العلمي:

  • تحديد المنهج العلمي المناسب واختباره:

إن اختيار مشكلة الدراسة وتحديدها هي الخطوة الاولى في الدراسة العلمية، وتليها خطوة وضع تساؤلات وفرضيات البحث العلمي، مع اختبار هذه الفرضيات بالطرق المناسبة، وذلك كي يستبعد الباحث الفروض غير الصحيحة منها، ويحصل على الفروض الصحيحة التي يمكن وضع توقعات لها، حيث يتم الوصول اليها بعد جمع المعلومات والبيانات وتحليلها للوصول الى النتائج السليمة.

ولكن الباحث العلمي يحتاج أن يختار المنهج أو المناهج العلمية المناسبة للدراسة، وأن يقوم بعملية اختبارات الفروض، وعلى العموم فإن طبيعة الإشكالية وظاهرة البحث وطبيعتها ومجالها، تحتم على الباحث العلمي اختيار المنهج الملائم مع موضوع الدراسة وطبيعتها، مع ما يلزمه تحديد المناهج العلمية من تحديد الوسائل المناسبة التي يفترض السير عليها لجمع بيانات ومعلومات البحث العلمي.

  • تحديد الطرق المناسبة لجمع المعلومات:

بعد الانتهاء من تحديد المنهج أو المناهج العلمية المتبعة في البحث العلمي، تأتي المرحلة الثانية

من اختبارات الفروض وفيها اختيار الوسائل المناسبة لجمع المعلومات بما يتناسب مع المنهج

أو مناهج البحث العلمي المستخدمة، وبما يتلاءم مع طبيعة الظاهرة

او الإشكالية البحثية والأسئلة البحثية التي يطرحها الباحث.

ومن أساسيات صحة اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي، هناك ضرورة لقياس

متغيرات البحث بشكل دقيق، فبدون الدقة في قياس متغيرات الدراسة لا إمكانية لأن تنجح

اختبارات الفروض، وبالتالي لا يمكن الوصول الى النتائج البحثية ذات القيمة العلمية،

فمن المتفق عليه لدى المتخصصين أن نجاح الدراسة ومستواها يتوقف بصورة كبيرة

على دقة البيانات والمعلومات التي يجمعها الباحث بالوسائل أو الأدوات المناسبة، وعلى صحة وسائل التحليل.

  • تحديد عينة الدراسة والادوات المناسبة لجمع المعلومات:

على الباحث أن يحدد الاهداف التي يسعى للوصول اليها، وأن يحدد بشكل علمي

العينة الدراسية المناسبة والمعبرة عن مجتمع الدراسة، فتحديد العينة وحجمها

بالشكل السليم مع اختيار الاداة أو الادوات الدراسية الملائمة يساهم في اختبارات الفروض بالشكل السليم.

  • تحليل معلومات وبيانات البحث العلمي:

وهي من الامور والخطوات الاساسية في اختبارات الفروض، وعادة ما تكون

من خلال التحليل الكمي الذي يعتمد على المعلومات والبيانات التي جمعها الباحث

من خلال ادوات الدراسة كالمقابلات بمختلف أنواعها، أو عبر

التحليل النوعي الذي يعتمد على المعلومات والبيانات التي حصل عليها الباحث العلمي من خلال الاستمارات البحثية.

وفي فقرتنا الاخيرة من مقال اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي، سنعدد خطوات اختبارات الفروض الاحصائية:

خطوات الاختبار الإحصائي لفرضيات الدراسة العلمية:

  • تحديد الفرضيات الرئيسية والفرضيات البديلة.
  • تحديد الاختبارات الإحصائية الملائمة حسب نوع المعلومات والبيانات المتوفرة.
  • تحديد مستويات الثقة.
  • الوصول الى القيم المعيارية الخاصة بالاختبار الإحصائي عبر الجداول المخصصة حسب القيم المعطاة.
  • الوصول الى القيم الإحصائية للاختبارات التي اختبرت وفق نوعية البيانات والمعلومات المتوفرة.
  • المقارنة بين القيم التي حصل الباحث عليها في الخطوة السابقة والقيم التي حصل عليها بالفقرة اتي سبقتها، فإذا كانت القيمة الإحصائية تكبر القيمة المعيارية، فالباحث يرفض الفرضية الرئيسية، أما عندما تكون القيمة المعيارية أكبر من القيمة الإحصائية، فتقبل الفرضية الأساسية.

وبذلك نكون قد اطلعنا على تعريف فرضيات البحث العلمي، وعلى اهمية هذه الفرضيات البحثية،

كما ذكرنا طرق اختبارات الفروض، وما هي خطوات الاختبار الإحصائي لفرضيات الدراسة العلمية،

سائلين الله عزّ وجلّ أن نكون قد وفقنا من خلال مقالنا لهذا اليوم، اختبارات الفروض وأهميتها في البحث العلمي.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Call Now Buttonتواصل معنا الآن