المتغير الوسيط في البحث العلمي

المتغير الوسيط في البحث العلمي

لكي يتم التعرف على المتغير الوسيط ضمن مجموعه المتغيرات الاخرى  المتعلقة بمجال البحث العلمي، يجب علينا اولا ان التعرف على معنى البحث العلمي واهميته.

يمكن تعريف البحث العلمي

 بانه هو الطريقة التي اعتمد الباحث عليها لدراسة مشكله وظاهره معينه و جمع المعلومات والبيانات التي يقوم بها الباحث  في صوره ادلة ونتائج

 مما سبق نستطيع ان نتعرف على معنى المتغيرات في البحث العلمي بشكل ادق والتعرف على معنى المتغير الوسيط في مجال البحث العلمي،  ولكن قبل ذلك يجب علينا التعرف على معنى المتغير و انواع المتغيرات في البحث العلمي لكي يتضح لنا المتغير الوسيط بصوره جليه واضحه

ما هو المتغير ؟

يمكن تعريف المتغير بانه شيء الذي يمكن قياسه بصوره كميه او كيفيه، اي ان كل شيء يقبل التغيير يمكن ان يكون متغير، وقد شاع هذا الاستخدام لتعريف المتغير في علم الاحصاء

اهميه تحديد المتغيرات

يعد نجاح الباحث في تحديد متغيرات البحث بطريقه دقيقه و صحيحه علامة ايجابيه و دليل قوي على صحه النتائج التي سوف يتم التوصل اليها من خلال البحث

ولكي نتعرف على معنى المتغير الوسيط يجب علينا التعرف  على كل من معنى المتغير المستقل والمتغير التابع، حتى يتضح كل منهما صوره دقيقه واضحة

 المتغير المستقل هو ذلك المتغير المؤثر  في كافه المتغيرات الاخرى إلا انه لا يتأثر بها، والمتغير المستقل هو عباره عن مجموعه من الصفات التي يمكن للباحث قياسها  بصوره كميه وكيفيه، وذلك بهدف قياس مدى تأثير المتغيرات المستقلة على باقة المتغيرات المرتبطة بنفس مجال البحث، و يقوم الباحث بتحديد المتغير المستقل من خلال وضع مجموعه من الضوابط العلمية المنظمة وفق المناهج العلمية

المتغير التابع

 هو المتغير الذي يكون تابعا للمتغير المستقل، حيث ان التغيرات التي يحدثها المتغير المستقل ينعكس اثر ذلك التغيرات بشكل واضح على المتغير التابع،  ويعتبر قياس المتغيرات التابعة من ابسط واسهل المتغيرات التي يمكن قياسه،  و العلاقة ما بين المتغيرات في الابحاث العلمية التجريبية والأبحاث التربوية هي التي تميز انواع المتغيرات

 و يقوم بتحديد كل من المتغير التابع والمتغير والمتغيرات الاخرى هو المتغير المستقل

المتغيرات الداخلية او الوسيطة يمكن تعريف هذه المتغيرات بانها واحده من اهم المتغيرات التي تقوم بلعب الدور الثانوي في اي بحث علمي يمكن اجراءه وتنفيذه، و سبب جعل هذه المتغيرات هي المتغيرات الداخلية والوسيطة علاقتها بكل من المتغيرات المستقلة والتابعة، وتقوم المتغيرات الوسيطة بدور الوسيط بين كل من المتغيرات المستقلة والتابعة وهذا هو السبب الرئيسي وراء تسميتها  بالمتغيرات الوسيطة

 حيث ان الباحث يتمكن من ادخال التأثيرات من خلال المتغير الوسيط الى المتغير التابع من المتغير المستقل،  وعلى الرغم من ان المتغيرات الوسيطة والداخلية ليست هي المتغير الفعّال في كل من الابحاث التربوية والتجريبية،  الا ان لها تأثير مهما وواضح في الابحاث

المتغير الوسيط

المتغيرات الضابطة

 وفي هذا النوع من المتغيرات يكون المتغير مرتبط بالإطار التجريبي، حيث انه يشكل جزء من اهم اجزاء الهيكل التجريبي، ويرجع ذلك الى ضرورة ضبط التجربة في الابحاث العلمية التجريبية، ومن المهم التنويه على ان المتغيرات الضابطة لا تدخل ضمن المعالجة التجريبية وتستخدم هذه المتغيرات فقط للتقليل من الاخطاء التي تنتج عن تأثير باقي المتغيرات

الفرق بين انواع المتغيرات في البحث العلمي

 يعد التمييز بين انواع المتغيرات في مجال البحث العلمي امر ممكن وسهل وذلك لأن كل متغير له الوصف الخاص به بحيث يمكن تمييزه عن غيره من المتغيرات

 فالمتغير المستقل هو الذي يؤثر في المتغير التابع

والمتغير الوسيط غير متأثر وانما هو ناقل تأثير المتغير المستقل الى المتغير التابع

ولكي تتضح الصورة بشكل اوضح لابد من ربط  تلك المتغيرات بمثال حتى يتلين الفرق بين انواع المتغيرات المختلفة

فبالمثال يتضح المقال

 مثلا ممكن وضع مقوله علميه تكون صالحه لمجال البحث العلمي وقد تكون تلك العبارة

تأخر سن الزواج والتنمية الاقتصادية في الوطن العربي

فالمتغير المستقل في الموضوع السابق هو تأخر سن الزواج والمتغير التابع هو التنمية الاقتصادية

 والمتغير الوسيط هو التنمية الاقتصادية في الوطن العربي

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Call Now Buttonتواصل معنا الآن