أوجه المقارنة بين المنهج التقليدي والمنهج الحديث

أوجه المقارنة بين المنهج التقليدي والمنهج الحديث

أوجه المقارنة بين المنهج التقليدي والمنهج الحديث

أوجه المقارنة بين المنهج التقليدي والمنهج الحديث ان الإنسان هو غاية الحياة، وإن كل الجهود التي يبذلها العلماء إنها تتجه نحو هدف عظيم، يتمثل في ؛ الارتقاء بالعلوم والمعارف وتسييرها لخدمة الإنسان وتطوير نمط وأساليب حياته.

إن عجلة دورة العلم لم ولن تتوقف يوماً على هذه الأرض، حيث في كل يوم يطالعنا فيه العلم بكل جديد يفضي بالنهاية إلى إحداث تغييرات إيجابية من شأنها تحقيق النفع والفائدة المزدوجة للفرد والمجتمع والعالم بشكل عام.

واليوم في مقالنا هذا سوف نستعرض جانباً مهماً من جوانب العلم المختلفة جانب المنهج التقليدي والمنهج الحديث ، والتي كان للعلم فيها الأثر والتأثير الإيجابي والممتد لسنوات طويلة.

أوجه المقارنة بين المنهج التقليدي والمنهج الحديث

المنهج التقليدي والمنهج الحديث

تعريف المنهج :

يعرف المنهج بأنه طريقة أو أسلوب منظم وخطة متبعة محكمة ومحددة الأهداف، ليتم في النهاية ضمان تحقيقها بالشكل المخطط لها.

ولكن تجدر الإشارة أن هناك نوعان من المنهاج: المنهج التقليدي والمنهج الحديث .

 المنهج التقليدي:

هو خطة عمل وأسلوب متبع منذ عهود طويلة، حيث يقوم على مبدأ عدم الخروج عن المألوف، وإعطاء المقررات والمواد وفق ما خطط لها دون مراعاة التغييرات.

أهداف المنهج التقليدي:

تتجلى أهداف المنهج التقليدي في العمل على إدخال كمية من المعلومات والمعارف والعلوم الجديدة إلى عقول الطلبة بشكل مباشر.

محتوى المنهج التقليدي :

لا يختلف محتوى المنهج التقليدي كثيراً عن أهدافه، و في المحتوى هناك مقررات ومواد دراسية متنوعة يتم إلزام الطالب فيها بحفظها، والامتحان فيها بآخر الفصل.

الأساليب المتبعة في المنهج التقليدي:

إن هذه الأساليب بسيطة ولا تحتوي على التعقيد والتكلف، حيث يقوم المدرس بتدريس المواد ضمن الحصة الدراسية وبشكل مباشر أمام الطلبة.

يركز المنهج التقليدي على الجانب النظري البحت، حيث تعطى المعلومات للطالب، وعليه دراستها دون إضافة من الطالب.

عدا عن ذلك يتم التغافل عن الاهتمام بالسلوكيات والتصرفات الانفعالية والحسية التي تصدر عن الطالب.

إذاً، المنهج التقليدي بهذا المعنى؛ يعتمد إلى إدراج العلوم والمعارف بطريقة جامدة وغير مرنة.

في المنهج التقليدي دور المتلقي (الطالب أو المستمع) .

في هذا النوع من المناهج، هناك فجوة كبيرة بين المتلقي والمدرس، كون المتلقي لا يعول عليه كثيراً، ودوره سلبي، حيث أنه لا يطلب منه الخروج عن المألوف.

دور المعلم: يقتصر دور المعلم في المنهج التقليدي على سرد كافة المعلومات والمقررات المطلوبة منه وتلقينها للطالب، دونما أي اجتهاد أو ابتكار يحفز العمل التربوي.

أسلوب التقييم في المنهج التقليدي:

يتم التقييم في المنهج التقليدي بواسطة اختبارات تجرى بشكل دوري، حيث تعتمد الإدارة والمعلم النتائج النهائية في تحديد مستوى الطالب وتحصيله العلمي، دون الانتباه إلى مشاركته الصفية.

وكما في كل حالة علمية أو قضية علمية، هناك مساوئ ومميزات.

 مميزات المنهج التقليدي:

 إنه لا يحتاج إلى أدوات وموارد وإمكانيات كبيرة، أي يكفي توفر الحد الأدنى لتنفيذه.-

– يمكن أن يطبق بكافة الظروف وفي كل الأماكن.

– غير مجهد للمعلم أو الأستاذ، لأن الطرائق التي تستخدم لا تتطلب جهد إضافي من الأستاذ.

كان ذلك عرض للمنهج التقليدي (أسلوبه، مبدؤه، آلية عمله).

أما الآن سنناقش المنهج الحديث: وهو واحد من نتائج التطور العلمي والانفتاح الحديث .

 

أوجه المقارنة بين المنهج التقليدي والمنهج الحديث

المنهج الحديث :

يعرف بأنه جملة من الخبرات والأنشطة التي تخطط لها المؤسسة التعليمية وتقدمها للطلاب ضمن أو خارج الحرم التعليمي تحت رعاية سليمة، تضمن تحقيق مستوى عالٍ من التوازن النفسي والجسدي والاجتماعي للطلاب أو للمتلقين لهذا المنهج.

والعلاقة هنا: تكون تفاعلية تشاركية تعتمد على كل من الأستاذ والطالب، حيث لكل منهما دور يكمل بعضه الآخر.

المنهج الحديث بتعريف أستيفان روميني:

هو كل الأنشطة والمعارف التي يحصل عليها الطالب تحت إشراف معلمين.

أهداف المنهج الحديث:

تتمثل أهدافه بالتخطيط لجعل المسؤولية بطرح المعلومات مناصفة بين الطلاب والإدارة والأساتذة، أي بمعنى ؛ المسؤولية في إعداد الخطط الدراسية واجبة على الجميع وغير مختصرة على فئة معينة.

في المنهج الحديث ينصب جل الاهتمام على احتياجات ومتطلبات الطالب، لأنه هو الأساس والمحور في العملية التربوية.

محتوى المواد الدراسية :

هناك هامش كبير لإجراء التعديلات والإضافات على المقررات والمواد الدراسية، وهو بذلك يراعي التغيرات والظروف التي يمر بها العمل التعليمي عبر مدة زمنية.

إن المنهج التعليمي في هذا السياق يتماشى مع التغيرات ويطوع نفسه لمجاراتها بما يحقق الفائدة والتوازن بين كل ما هو حديث.

إن المنهج الحديث يأخذ بعين الاعتبار ما يتناسب مع مصلحة الطالب ومتطلبات العمل التعليمي ككل.

مميزات المنهج الحديث :

ولعل أهم ما يميز هذا المنهج: أنه لا يغفل الجانب النفسي للمتلقين، وذلك من خلال وجود مرشدين واختصاصيين لمعالجة مشاكل قد تنجم تحدث أثناء العملية التربوية.

الهدف من المنهج الحديث  تحقيق عملية تربوية ونمو شامل متوازن للإنسان المتلقي لصبح فاعلاً فيما بعد في مجتمعه.

أساليب التدريس في المنهج الحديث :

هناك اختلاف بين طرائق التدريس القديمة وطرق التدريس الحديثة، في المنهج الحديث هناك غنى وتنوع في طرح المواد الدراسية.

بالإضافة إلى الكتب المدرسية، هناك نشاطات صفية ولا صفية قد تتعدى حدود المؤسسة التعليمية.

وإن هذه الإجراءات تعزز من التفاعلية بين الطالب والإدارة.

دور المعلم في المنهج التقليدي يستلم زمام الأمور، بينما في المنهج الحديث الدور الأهم للمتلقي وبما يطرحه من أفكار وابتكارات.

يتم التقييم هنا اعتماداً على مشاركة وسلوك الطالب الصفي واندماجه، وليس كما هو متعارف عليه في المنهج التقليدي.

الخاتمة :

في نهاية مقال  المنهج التقليدي والمنهج الحديث نستنتج أن هناك فروقات كبيرة بين منهجين المنهج التقليدي والمنهج الحديث ، وإن تغييراً هاماً طرأ على المنهج التقليدي والمنهج الحديث.

وإن المنهج الحديث هو المنهج الذي أثبت قدرته على مواكبة متطلبات عصرنا هذا والظروف والمتغيرات التي أفرزتها التطورات العلمية.

للمزيد من المقالات :

برامج الدكتوراه في جامعة الملك عبد العزيز

طريقة عمل خطة بحث علمي

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


Call Now Buttonتواصل معنا الآن