تعريف البحث العلمي

تعريف البحث العلمي

تعريف البحث العلمي

تعريف البحث العلمي

عملية البحث هي عملية فحص وتقصي يقوم بها الباحثين حول مواضيع معينة بهدف التأكد من صحة الفرضيات أو ضحلها. تجاوب الأبحاث عن الأسئلة التي يضعها الباحث في بداية البحث، ويقوم الباحث في جمع معلوماته وبياناته من مصادر متنوعة ومختلفة، وتكمن أهمية الأبحاث بنشر الثقافة والعلم. في هذه المقالة سنتحدث عن تعريف البحث العلمي وأنواعه وأهميته وخطوات كتابته:

تعريف البحث العلمي
تعريف البحث العلمي

تعريف البحث العلمي :


– البحث العلمي :

يعرف البحث العلمي على أنه البحث الذي يتبع منهج علمي معين أثناء كتابته وإنجازه، وهناك مناهج علمية متعددة كالمنهج المقارن والتجريبي وغيرها يعود اختيارها لطبيعة الظاهرة المدروسة، البحث العلمي هو الدراسة العلمية العميقة والمبينة على العقل والمنطق في دراسة الظواهر الطبيعية سواء أكانت هذه الدراسة نظرية أو تطبيقية والتي تتطلب بدورها تجارب لتتوصل لنتائج اللازمة.

 البحث العلمي يبحث في المجالات العلمية المتنوعة من طب وكيمياء وفيزياء وعلوم إنسانية وعلوم قانونية وعلوم شرعية وغيرها الكثير.

– يعرف أيضا البحث العلمي بأنه الإجابة عن تساؤلات العلمية للباحث والتأكد من صحة فرضياته بالأدلة والبراهين

، حيث يهتم البحث العلمي بالدراسة النقدية، ويسعى البحث العلمي إلى تقديم المزيد من الاكتشافات والاختراعات العلمية التي تخدم الفرد والمجتمع أجمع.

– ويعرف البحث العلمي على أنه معيار لقياس تطور وتقدم الدول، فكلما كانت الدول غنية بالأبحاث

العلمية المهمة والمبتكرة كلما عبر ذلك على وعي الدول وتقدمها علميا وحضاريا، فالبحث العلمي

هو مجموعة من الإجراءات التي يقوم بها الباحث لحل مشكلة ما وتحقيق هدف معين يصب في تقدم العلم وتحقيق راحة ورفاهية الإنسان.

 

أنواع البحوث العلمية :


تصنف البحوث العلمية إلى عدة أنواع والتي هي :

1- البحث الأساسي :


يعتبر البحث الأساسي بحث نظري بعيد عن أي تطبيق أو أي ابتكار، فالغاية من البحث الأساسي كسب المعرفة للمعرفة فقط، ويسمى البحث الأساسي بالبحث النقي يدرس الظاهرة الطبيعية من أجل فهمها، يتطلب اجراء هذا البحث وقت كبيرا وتكلفة مرتفعة، وتعتبر البحوث الأساسية بحوثا مهمة وضرورية للأبحاث التطبيقية.

2- البحث التطبيقي :


البحث التطبيقي هو البحث الواقعي العملي الذي يمثل حياة الإنسان اليومية، فهذا البحث يضع الحلول للمشاكل فهو على عكس البحث الأساسي لا يهتم بالمعرفة من أجل كسبها وحسب، وإنما يطبق المعارف على المشكلات الحياة الواقعية وتطوير التكنولوجيا والعلوم التقنية، وتعتبر الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية من الأبحاث التطبيقية.

3- البحث الكمي :


– البحث الكمي هو البحث الذي يهتم بالحسابات والأرقام ويعتبر القياس جوهر ألية عمل هذا النوع من الأبحاث العلمية، حيث يدرس البحث الكمي المشاكل والظواهر في المجتمع ولكن من وجهة نظر الحسابات والكميات والإحصاء والنماذج الرياضية وغيرها من فرضيات ونظريات، فالرياضات من إحدى أهم علوم البحث الكمي.

– يستخدم البحث الكمي في المجالات العلمية المختلفة كالاقتصاد والتسويق وعلم الاجتماع وغيرها.
– على الباحث عندما يستخدم البحث الكمي في عمله التأكد من صحة ودقة القياسات والحسابات وما يميز هذا البحث هو إمكانية إعادته.

4- البحث النوعي :


يعرف البحث النوعي على أنه البحث الذي يتعامل مع القضايا التي لا يمكن دراستها باستخدام الأرقام، فهو يدرس القضايا الإنسانية بعيدا عن الرياضيات والإحصاء متبعا الباحث هنا أسلوب الاستقصاء والمراقبة من أفعال وأعمال يقوم بها البشر، لذلك هذا النوع من الأبحاث العلمية يتطلب الدقة والعمق من الباحث، وأن يكون موضوعي أي بعيدا عن أي تحفظ أو انحياز.

خطوات كتابة البحث العلمي :

تعريف البحث العلمي
تعريف البحث العلمي


1- تحديد موضوع البحث :


يجب على الباحث اختيار مشكلة مهمة وجديدة وإجراء البحث عليها، ويجب أن تكون هذه المشكلة من ضمن عمل واختصاص الباحث العلمي ليستفيد من خبرته وثقافته ومعارفه بحل المشكلة، فمن الممكن أن يستلهما من خبرته أو من قراءاته أو من خلال ملاحظته.

2- اختيار عنوان مناسب للبحث :


وتعتبر من الخطوات الصعبة على اعتبارها الواجهة الأساسية لجذب القراء والمهتمين، فيجب أن يكون عنوان البحث واضح وبسيط ومرتبط ومتناسب مع موضوعه، ويطلب من الباحث أن يضع عنوان البحث بحيث يحتوي على متغيرات الدراسة.

3- كتابة مقدمة البحث :


تعتبر مقدمة البحث الباب الأساسي للدخول إلى البحث والغوص به، لذلك يجب أن تكون مختصرة وغير مطولة، ومن الممكن أن يدخل الباحث عنصر التشويق لجذب القارئ فيضع بعض من نتائج البحث.

4- وضع الأهداف والغاية من البحث :


يجب على الباحث أن يضع أهداف البحث، والسبب الذي دفعه لكتابة هذا البحث، فمثلا عند كتابة بحث يخص تعنيف المرأة في المجتمع فيكون هدف البحث الأساسي هو معرفة السبب ومحاولة القضاء عليه.

5- وضع جميع الفرضيات والتساؤلات التي تراود الباحث حول موضوع بحثه:


يضع الباحثين فرضياتهم بالأبحاث العلمية كأبحاث الفيزياء والهندسة والكيمياء وغيرها، بينما الأبحاث الاجتماعية والإنسانية تتطلب وضع التساؤلات، وفي نهاية البحث يتم إما اثبات الفرضيات أو ضحلها والإجابة عن التساؤلات.

6- البحث عن مصادر المعلومات والمراجع :


يجب أن يعتمد الباحث عند جمعه للمعلومات والبيانات التي تخص بحثه على مراجع علمية ومصادر موثوقة وذات مصداقية.

وقد تتطلب بعض الأبحاث عينات تخضع تحت دراسة ومراقبة الباحث ويجب أن تكون هذه العينات مناسبة.

7- اختيار المنهج العلمي المناسب للبحث :


ويعود اختيار الباحث للمنهج العلمي المناسب للظاهرة العلمية المختارة

للبحث، فمثلا الأبحاث الاجتماعي تتطلب منهج وصفي ،

وهناك المنهج التحليلي و المنهج التجريبي والمقارن وغيرهم.

8- كتابة النتائج التي توصل إليها الباحث من البحث :


من أهم الخطوات حيث يجب على الباحث كتابة النتائج التي توصل

إليها في الأخير، ويجب أن تكون واضحة ومهمة وتحدث إضافة علمية جديدة ودقيقة.

9- توثيق المراجع التي اعتمد عليها الباحث :


يجب على الباحث أن يوثق المصادر والمراجع التي اعتمد عليها وبالطرق العلمية،

حيث يذكر اسم المؤلف، واسم الكتاب، سنة الاصدار، وغيرها من معلومات توثق المصدر.

أهمية البحث العلمي :


1- تزيد الأبحاث العلمية من ثقافة وخبرة الباحث وذلك من خلال جمعه للمعلومات والبيانات والحقائق.

2- حققت الابحاث العلمية نجاحات كبيرة في مجال الاختراعات التكنولوجية الجديدة.
3- فسرت الأبحاث العلمية الكثير من الظواهر في الكون والحياة والطبيعة وساعدت الناس على فهمها.
4- برز دور الأبحاث العلمية في نجاح الدراسات الاقتصادية، التي حققت ازدهار اقتصادي لكثير من الدول.
5- تخلق الأبحاث العلمية معارف جديدة ترفع من مستوى العلم وتطور المجتمع.
6- تتمكن الأبحاث العلمية من وضع توقعات وتنبؤات لكثير من الظواهر والمشاكل الاجتماعية والإنسانية والطبية وغيرها.
7- الأبحاث العلمية تبعد الشكوك حول موضوع معين من خلال عودة الباحث إلى أصل المشكلة ودراسة تطورها وتحليل نتائجها.
8- تحقق الأبحاث العلمية للباحث مناصب وظيفية، ترقية أكاديمية، و درجات علمية عالية لطلاب الدراسات العليا في الجامعات.
9- تزيد من ثقة الباحث بعد إنجاز بحثه وتشجعه على القيام بالمزيد من الأبحاث العلمية.
نستنتج مما سبق :

الأبحاث العلمية معيار تقدم وتطور المجتمعات، وأمل الشعوب في الوصول إلى حياة مريحة ومرفهة، وذلك من خلال ما تقدمه الأبحاث العلمية من اكتشافات واختراعات متطورة ومهمة وعلى جميع الأصعدة.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Call Now Buttonتواصل معنا الآن