كيفية كتابة رسالة الماجستير ، الدليل الشامل

كيفية كتابة رسالة الماجستير ، الدليل الشامل

كيفية كتابة رسالة الماجستير ، الدليل الشامل

إن الحصول على درجات العلم والمعرفة أمنية كل طالب محب للعلم وشغوف به، لذا نرى أن هناك الكثير من الطلاب لا يتوقفوا عن تلقي العلم بانتهاء مراحلهم الجامعية الأولى.

بل أكثر من ذلك، حيث منهم من يقدم للتسجيل للدراسات العليا الماجستير أو الدكتوراه لكسب المزيد من المعارف والخبرات وتنمية المهارات الفكرية.

واليوم في مقالنا هذا سنتناول:

لمحة عن رسائل الماجستير وتعريفه.
الشروط الواجب مراعاتها أثناء كتابة الماجستير
أهم عناصر رسائل الماجستير

تعريف رسائل الماجستير:

هو درجة علمية مرموقة تأتي بعد الانتهاء من المرحلة الجامعية الأولى البكالوريوس، وذلك في تخصص معين.

وهي تضاف إلى رصيد الطالب المعرفي والمعنوي، لأن الحصول على رسالة الماجستير .

هو إنجاز علمي يحسب للطالب ودرجة علمية تسجل له في سجل تحصيله الدراسي والعلمي.

وتجدر الإشارة إلى أنه للماجستير أسس وقواعد يجب على الطالب الباحث الالتزام بها وعدم استثناء أي من عناصرها لتخرج بالشكل الأمثل وتحقق المطلوب.

كيفية كتابة مقدمة رسالة ماجستير
كيفية كتابة مقدمة رسالة ماجستير

الشروط الواجب مراعاتها أثناء كتابة الماجستير:

–  أن تكون اللغة واضحة، وألا تكون العبارات طويلة ومملة للقارئ العادي.

–  ومن النقاط الهامة، عدم انحياز الكاتب إلى رأيه الشخصي، ويجب أن يكون محايداً.

– أيضاً يجب أن تكون الرسالة مكتوبة بشكل منظم مراعية للتسلسل المنطقي للرسالات العلمية.

أهم عناصر رسالة الماجستير:

  1. العنوان:

العنوان يجب أن يتناسب ويتلاءم مع موضوع البحث، بمعنى أن يحمل في طيّاته فكرة عامة عن الموضوع المراد بحثه ومناقشته في الرسالة، وذلك ليتثنى للطالب معرفة ماهية المواضيع التي ستناقشه رسالة الماجستير هذه، ولكن ضمن شروط بحيث: لا يتجاوز 15 كلمة كحد أقصى، وأن يكون واضحاً ومفهوماً لا يحتاج إلى تفسير ولا يحتمل أكثر من معنى، ويجب أيضاً أن يكون العنوان غير مكرراً وتقليدياً.

  1. المقدمة:

وهي عبارة عن مجموعة من الجمل والتراكيب يستخدمها الكاتب للدخول إلى موضوع بحثه، وهنا يجب أن يسعى الطالب الباحث إلى خلق ابتكار وإبداع لجذب وشد انتباه القارئ للدخول إلى محتوى رسالة الماجستير، بالإضافة إلى نقطة هامة هي يجب أن تكون المقدمة متناسبة مع توجهات وثقافة وتحصيل الباحث العلمي، لذا يجب أن تكون مميزة.

  1. إشكالية البحث والفرضيات:

وفيها يتوجب على الطالب الباحث أن يذكر الهدف من تناول موضوع رسالة الماجستير أو موضوع الدراسة، والآثار التي ستنجم عن مناقشة ومعالجة موضوع البحث.

وقد تكون الفرضيات عبارة عن أسئلة يطرحها الباحث لتصبح منطلقاً ونقطة البداية لدراسة مشروعه البحثي.

  1. كتابة خطة بحث:

 يعني الخطوات التي يجب أن يتبعها الباحث أثناء الإعداد لبحثه، بالإضافة إلى القواعد التي سيلتزم بها الباحث.

بالإضافة إلى ما تم ذكره سابقاً، هناك عنصر الإعداد النظري والدراسات السابقة .

  1. الإعداد النظري والدراسات السابقة:

وهو عنصر لا يجب أن يغفله الطالب وهو غاية في الأهمية، حيث يلخص فيها الطالب الباحث الدراسات التي تناولت موضوع رسالة الماجستير مع ذكر المراجع والمصادر المسقاة ، بالإضافة إلى النتائج التي توصل إليها، ثم ليصار لاحقاً إلى عمل مقارنة بين ما توصل إليه ومقارنتها بالدراسة الحالية للطالب الباحث.

  1. اختيار المنهج للدراسة:

 المنهج هنا يقصد به ؛ الإطار العلمي الذي سيبني الباحث عليه دراسته البحثية بشكل عام، ولا بد من ذكر نقطة هامة وهي أنه تختلف المناهج باختلاف الموضوع الرماد بحثه سواء أكان الموضوع أدبي أو علمي.

وقد يستطيع الباحث استخدام أكثر من منهج في الدراسة الواحدية، ومن هذه المناهج: تحليلي، وصفي، عملي.

بالإضافة إلى الخطوات السابقة تأتي النتائج.

  1. النتائج :

عبارة عن خلاصة دراسة وعمل شاق طويل قام به الباحث وتم التوصل أو استنتاج عدة نقاط من شانها أن تعمل مقاربة للحل أو علاج موضوع الظاهرة، ويجب أن تكون هذه النتائج دقيقة، موضوعية، مثبتة بالأدلة، وعدم مبالغة بالأرقام والإحصائيات.

وتأتي النتائج بعد تحليل وجمع شامل لأدوات الدراسة، وتحويلها إلى نتائج سهلة للفهم، ويذكر فيها الطالب الباحث جملة من الحلول المثلى لمعالجة المشكلة البحثية، بالإضافة إلى نقطة هامة وهي يجب على الباحث عمل مقارنة بين نتائج دراسته الحالية مع نتائج من دراسات سابقة وتبيان أوجه الشبه والخلاف والإضافات فيما بينها.

استعرضنا للنتائج ثم يأتي دور التوصيات، ما هي التوصيات ؟

  1. التوصيات:

هي جملة من النقاط التي اقترحها الباحث باتجاه تنفيذ النتائج، حيث يذكر الباحث فيها رغبته في أن تأخذ النتائج طريقها على أرض الواقع بما يخدم المجتمع ككل.

بالإضافة إلى ما تم ذكره يوجد عنصرين هامين، هما؛ الحدود الزمانية والحدود المكانية.

  1. الحدود الزمانية:

هي الزمن الذي حدثت فيه الدراسة، بالإضافة إلى المدة التي استغرقتها هذه الدراسة لتنجز بالشكل الأمثل.

 مثل: في سنة كذا، في تاريخ كذا.

  1. الحدود المكانية:

هي المكان أو المنطقة التي تمت فيها إجراء هذه الدراسة أو مكان العينة سواء في مدينة او قرية.

  1. المصادر والاقتباسات:

يجب على الباحث أن يذكر كل المصادر والمراجع والكتب والمخطوطات والوسائل التي ساعدته على كتابة رسالة الماجستير، وللأمانة العلمية يجب ذكر كل أسماء المؤلفات والمؤلفين مع ذكر تواريخ.

ومن الجدير بالذكر، هناك بعض الباحثين يستخدمون عبارات علمية غير مفهومة للقارئ العادي، ومن الواجب هنا أن يكتبوا شرحاً لها في آخر الصفحة.

بالإضافة إلى ما ذكرنا، ثمة نقاط يجب مراعاتها أثناء كتابة الرسالة.

وفي نهاية المقال توصلنا إلى حقائق مهمة وهي أن رسالة الماجستير هي من الدرجات العلمية التي يستحق الوقوف عندها، وهي حجر أساس في مسيرة البحث العلمي، حيث كما هو معروف أن المواضيع التي تتبناها رسالة الماجستير أو الدكتوراه هي مواضيع هامة وتخرج بنتائج هامة، ومن جهة أخرى تغني البحث العلمي.

نتمنى لكم الاستفادة ، و الله ولي التوفيق .

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Call Now Buttonتواصل معنا الآن