دليل الكتابة والنشر في المجلات العلمية

دليل الكتابة والنشر في المجلات العلمية

دليل الكتابة والنشر في المجلات العلمية

إن كنت تسعى للنشر في المجلات العلمية ذات الأثر الكبير في العلم, وإن كنت تريد أن لا يكون بحثك بحثاّ عادياُ .

بل تريد أن يكون له وقع كبير في العلم، فبالطبع لأنك مؤمن بأهمية العلم ومؤمن برسالة الباحث وواجبه تجاه العلم والبشرية.

إذاً لا بد من أن يكون هناك دليل يقوم بتوجيه الباحثين للحصول على موافقة النشر في المجلات العلمية.

تعريف دليل الكتابة والنشر

هو كتاب يقوم بتوضيح سبل وطرائق الكتابة الصحيحة للبحث العلمي وذلك ليتم السماح للنشر في المجلات العلمية.

يكون الهدف منه إرشاد الباحث للمكان الصحيح الذي عن طريقه سيقوم بترك اثر ببحثه و النشر في المجلات العلمية .

بالإضافة لذلك رفع مستوى الكتابة العلمية وجعلها تبتعد عن الركاكة وحتى عن الصياغة الأدبية كما في الروايات والشعر وغيرها من الأدبيات.

وبالتالي للحفاظ على أسلوب الكتابة العلمية المتفرد بذاته عن باقي أساليب الكتابة.

ليعطي بكلماته المعنى العلمي السامي والذي في الحقية هو سيكون بمثابة الهدف من البحث العلمي بحد ذاته.

الأساسيات التي يعتمد عليها العلم

  1. تراكم المعرفة الجماعية عبر الزمن لكل البشرية.
  2. أن يقوم على أسلوب ممنهج واضح واحد يسعى فقط للوصول للمعرفة وبناءها.
  3. التفكير والانغراس في الأفكار وصنع الأسئلة بها وحتى البحث عن إجابات لهذه الأسئلة.

وعدم التشبث بفكرة لمجرد بأنك أثبتها بل الاعتقاد دوماً بأنها قابلة للتغير .

وأنها مؤقتة ومن المحتمل أن تخرج فكرة أخرى تطعنها.

دليل الكتابة والنشر

وعليه وبناءً على تلك الأمور تستطيع منها كتابة ورقتك العلمية الخاصة التي لا تحتاج فيها لأن تكون كاتباً مبدعاً فقط .

بل ما تحتاجه هو العلم والتيقن بأساسياته لتمشي في خطاه.

وحتى يتحقق ذلك يجب ان يكون دليل الكتابة والنشر معك في كل مكان .

ليرشدك بكتابتك حتى تتمكن من النشر بالمجلات العلمية.

حيث أن هذا الدليل سيقوم بإيضاح الأمور التي على أساسها يقوم محرر النشر بقبول ورقتك البحثية.

وحتى بالدليل يتم شرح المنهجية المتبعة في الكتابة التي تعتمد على العنوان والمقدمة التي تكون تمهيد للبحث .

وفيها تضع الفصول وشرح مشكلة البحث وسبب اختيارك لها والأهداف والنتائج والفرضيات والأسئلة.

وبعدها تأتي لمحتوى البحث ونهاية تختمها بذكر المصادر والمراجع.

بالإضافة لذلك يقوم الدليل بجعلك تفهم الفرق بين الورقة البحثية والورقة المرجعية.

وأجه التشابه والاختلاف حتى تتمكن من كتابة ورقة بحثية صحيحة بالكامل.

تعريف المقالات البحثية

تكون مهمتها الحديث عن الأبحاث الأصلية كما أن يتم الإشارة إليها في المصادر التجريبية.

حيث تكون منهجيتها كالمعتاد عناوين ومقدمة وأساليب واستنتاجات.

تعريف مقالات المراجعة

تدعى مصادر ثانوية حيث تقوم بتفسير وتحليل ما تم إجراءه من بحوث في المصادر الأولية.

وهي ليست مثل المقالات البحثية لن تقدم أي استنتاجات بل فقط تعتمد على التحليل .

ومن خلالها يمكن التوصل إلى توصيات واستنتاجات.

شروط قبول الورقة البحثية في المجلات العلمية بحسب الدليل

  • تخصص ونطاق المجلة

حيث من أولى الأمور التي ترفض فيها ورقتك البحثية هي أن تقدمها إلى مجلة خاطئة مجلة بغير الاختصاص الذي يتداوله بحثك.

لذلك من الضروري أن تكون على علم ودراية بالمجلة العلمية التي تريد أن تقدم بحثك إليها وهل هذا ما تبحث عنه المجلة أم لا.

  • الجودة المتعلقة بمنشورات المجلة

وهنا نميز نوعين من الجودة أولها جودة البحث من حيث قيمته العلمية الذي تريد تقديمه بالمجلة.

حيث تتعلق جودة البحث او العمل بطريقة التخطيط والتنفيذ التي اتبعتها واعتمدتها في التجارب الموجودة في البحث .

وأيضاً كيفية مناقشتك وتحليلك للتجارب والاستنتاجات الموجودة ضمن البحث.

أما الجودة الثانية فهي جودة الكتابة وتعد من الأمور الأساسية المهمة للبحث .

حيث من الضروري أن تقوم بعرض بحثك ونتائجه بأفضل أسلوب هذا الأسلوب الذي يعتمد على طريقة الكتابة.

فالكتابة هي الواجهة التي من خلالها يتم فهم العمل الذي ستقدمه في البحث .

ويجب ان تكون سهلة واضحة تحمل المعنى المطلوب.

ليتمكن القراء من فهم ما تبتغيه من ورقتك البحثية وبالطبع لا بد من التفرد بالأسلوب .

ولكن؛ دون الاعتماد على الأسلوب الأدبي في الكتابة في النهاية هو بحث علمي.

  • الحداثة

وهذا يخص الأوراق البحثية وليست أوراق المراجعة لأنه كما ذكرنا سابقاً أوراق المراجعة لا تعتمد على الوصول لاكتشاف أو استنتاج جديد .

لذلك بالأوراق البحثية يجب أن تضمن مفهوم الحداثة حيث تعد هي الطابع الذي يعطي للبحث أهمية نشره في المجلة أم لا.

والحداثة هنا تنطوي على أنه يجب أن يكون هذا البحث قيمة مضافة للعلم الحديث .

ومن الممكن تجديد تلك القيمة بنظرية جديدة, نموذج جديد, تصاميم جديدة, قواعد معطيات جديدة.

تحليل جديد كل ذلك يصب في الحداثة, والقاعدة العامة تقول أنه 50% من النتائج يجب أن تكون جديدة وليست كل النتائج .

وذلك حتى يتم قبوله للبحث ضمن معيار الحداثة.

  • الأهمية

وهنا تكمن الأهمية في البحث عما يرغب به قراء المجلة المقدم عليها بقراءته وهذا بالطبع صعب .

فمن الصعب التنبؤ بما يرغب به القراء .

لذلك يعتمد محرروا النشر للمجلة على أمرين للحكم على أهمية البحث وهما مدى أهمية وتأثير المشكلة المطروحة في البحث.

ومدى قيمة التقدم الذي أحرزه البحث في حق ما تم نشره بخصوص التخصص الذي تناوله .

ومن المفضل عند الانتهاء من كتابتك وتقييمك الذاتي لورقتك البحثية.

أن تدع أحد اصدقاءك في التخصص، أن يقرأ ويقوم بتقييم البحث وذلك للوصول لأفضل النتائج.

مما تقدم نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا الذي كان عنوانه دليل الكتابة والنشر في المجلات العلمية

نتمنى لكم الاستفادة, والله ولي التوفيق.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Call Now Buttonتواصل معنا الآن