أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع

أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع

أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع

أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع

تتعدد أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع، ولكننا يجب قبل كل شيء أن نتعرف على مفهوم المتغيرات وطبيعتها، لنصل بعد ذلك الى أنواعها وبالتحديد الى  نوعيها الرئيسيين المتغير المستقل والمتغير التابع.

أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع
أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع

ما هو المتغير في البحث العلمي:

إن كلمة متغير منشقة لغوياً من التغيير، وهي من الكلمات المستخدمة بكل انواع ومناهج البحث العلمي، علماً أن المتغير له قيم متعددة وبهذا هو يختلف عن القيم الثابتة، وبالتالي يمكننا أن نعرّف المتغير في البحث العلمي بأنه أي شيء يمكن قياسه كيفياً أو كمياً، وهو قابل للتغيير.

ومن السمات البارزة في المتغيرات الكيفية او الكمية أنها قابلة للتأثير أو التأثر، حيث يحدد الباحث العلمي في دراسته العلاقات ثمّ يعمل على ضبطها، ولتحديد المتغيرات بالطريقة الصحيحة والشكل السليم دور بالغ الأهمية في بلوغ البحث العلمي لنتائج دقيقة وصحيحة مثبتة بالقرائن والبراهين.

ما هي طبيعة المتغيرات:

قبل الحديث عن أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع من المفيد أن نعرف ما هي طبيعة المتغيرات:

إن المتغير بطبيعته هو كمية رياضية تتصف بالتجرد، وهي تعبر عن صفات وسمات قيم محددة يقوم الباحث العلمي باستهدافها في دراسته العلمية.

فعلى سبيل المثال فإن القدرة على الحصول على المعارف المتعددة من الصفات المرتبطة بالإنسان، ولكن نسبتها تختلف من شخص الى آخر فلكل شخص قدرات معينة في تحصيل المعارف، وهذا ما يمكن أن نسميه متغير كما هي متغيرات البحث العلمي، وإذا استخدم هذا المتغير بإطار الفرضيات الموجودة بأحد الابحاث التربوية، فإن الباحث العلمي سيقوم بقياسه بطريقة كمية عبر اختبارات محددة، ليحدد القيمة العددية التي يستطيع كل فرد من الأفراد تحصيلها معرفياً، فيضع تقييم للمتغير العلمي يتراوح ما بين 0 وحتى 10.

المتغير المستقل والمتغير التابع من أنواع المتغيرات في البحث العلمي:

تتعدد أنواع المتغيرات في البحث العلمي حيث يمكن تصنيفها وفق طبيعة القياس، أو حسب المتغير وهل هو مجرد أم ملحوظ، وهل المتغيرات كمية أو نوعية، كما يمكن تصنيفها حسب تأثير المتغير بباقي المتغيرات وبقدرة الباحث العلمي السيطرة عليه، بالإضافة الى تصنيفه كمتغير مستقل أو متغير تابع وهو ما سنخصص له دراستنا لهذا اليوم.

أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع
أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع

ما هو المتغير المستقل والمتغير التابع:

المتغير المستقل:

إن المتغيرات المستقلة هي المتغيرات القادرة على التأثير بجميع المتغيرات الأخرى، في ذات الوقت التي لا تتأثر هي بأي متغير من هذه المتغيرات.

ويمكننا القول ان المتغير المستقل هو المتغير الذي يستخلصه الباحث العلمي من ضمن عدت سمات أو صفات يمكن قياسها بطريقة كيفية أو كمية، والهدف هو قياس مدى تأثير هذه المتغيرات المستقلة على باقي المتغيرات الموجودة بالبحث العلمي الذي يجريه الباحث، علماً أن المتغير المستقل يجب أن يكون مرتبط بشكل ما مع إشكالية أو ظاهرة الدراسة العلمية التي يجريها الباحث.

وهنا على الباحث العلمي أن يعالج المتغير المستقل عبر عدد من الخطوات والضوابط البحثية الأكاديمية المنهجية.

إن الفروق بين المتغير المستقل وباقي متغيرات البحث العلمي تكون موجودة، وعلى الباحث العلمي ان يستغل هذه الفروق الموجودة بين المتغيرات من الناحية الكيفية أو الكمية، كما أنه يستغل وجود المتغير أو عدم وجوده، ويتوقف نجاح هذه الامور بشكل رئيسي على مدى قدرة الباحث العلمي على أن يضبط المتغيرات المستقلة في الدراسة العلمية التي يقوم بإعدادها وكتابتها.

الطرق التي يستخدمها الباحث العلمي في معالجة المتغير المستقل:

  • الاختلاف في مقدار المتغير: وحسب هذه الطريقة يكون الاختلاف حاصل بين مستويات المتغيرات المستقلة أو المتغير المستقل، ويمكن القيام بهذه المعالجة عن طريق تقديم الكميات من المتغير المستقل لمجموعة من المتغيرات التي يتم قياسها.
  • وجود المتغير او غيابه: ووفق هذا الأسلوب من المعالجة يقوم الباحث العلمي بتعريض مجموعة من مجموعتين متماثلتين للمعالجة عبر المتغير المستقل، ويترك المجموعة الثانية دون تعريض لهذا المتغير، ثمّ يجري الباحث العلمي مقارنات بين المجموعتين (التي تعرضت للمتغير المستقل والتي لم تتعرض له)، ويتم قياس الفروقات بين المجموعتين، وفي حال ظهور مثل هذه الفروقات فإن الأمر يكون حتماً نتيجة التعرض للمعالجة من خلال المتغير المستقل.
  • النوع الذي ينتمي اليه المتغير المستقل: يقوم الباحث العلمي حسب هذه الطريقة بتقديم طريقتين أو أكثر من المتغيرات ويقوم بقياس هذه المتغيرات ليحدد النوع الذي يفيد أكثر في دراسته العلمية، وكمثال على ذلك يمكن للباحث العلمي في بحث مخصص لتحديد أفضل طرق التدريس لتخصص معين، أن يقدم طريقتين أو أكثر من هذه الطرق ليرى أي منها يفيد مستوى تحصيل الطلاب.

المتغير التابع:

بعد أن تعرفنا على المتغير المستقل وقبل طرح امثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع، سنتعرف وإياكم على مفهوم المتغير التابع.

إن المتغير التابع وكما هو واضح من اسمه هو متغير تابع للمتغير المستقل، فأي تغيير يحدثه الباحث العلمي على المتغير المستقل سينعكس حتماً على المتغير التابع له.

ويمكن للباحث العلمي أن يجري عمليات قياس التأثيرات على المتغير التابع بشكل بسيط جداً وسهل للغاية، ويمكن للمتغيرات التابعة في أي بحث علمي أن تظهر التأثيرات التي يحدثها المتغير المستقل في أي دراسة علمية يجريها الباحث العلمي.

وتظهر العلاقة بين متغيرات البحث العلمي في أي دراسة علمية سواء كانت علمية تجريبية

أو في البحوث التربوية ما هو نوع المتغير، فالمتغير الذي يؤثر بالمتغيرات الأخرى

دون التأثر بها هو تغير مستقل، أما المتغير المتأثر بباقي المتغيرات فهو متغير تابع.

أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع:

1 – ما هو التأثير الذي يحدثه الفيتامين ج عل طول حياة الانسان:

قام باحثون علميون بإجراء دراسة تناولوا فيها صحة المعلومات التي تقول بأن تناول الانسان لأقراص

من فيتامين ج بشكل يومي قد تطيل من فترة حياته، ومن خلال الدراسة فرض على المجموعة

التي تشكّل عينة الدراسة تناول هذا النوع من الفيتامين لمدة زمنية محددة، وقد تمّ تقسيم عينة الدراسة

الى مجموعتين إحداها تتناول أقراص فيتامين ج بشكل يومي، والاخرى تتناول أقراص شبيهة بها

من حيث الشكل لكنها مموهة ولا تحتوي على هذا الفيتامين

(دون أن تعرف المجموعة أنها لا تتناول فيتامين ج)،

ومع مرور السنوات يقوم الباحثون العلميون بقياس فترة الحياة لكل مجموعة من المجموعتين.

ووفق هذه الدراسة فإن مدة حياة الأشخاص هي المتغير التابع، أما المتغير المستقل فهو استخدام فيتامين ج.

2 – وفي مثالنا الثاني من أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع، فسنطرح كمثال دراسة

عن الزيادة السكانية في الدول الإفريقية الفقيرة وعلاقة هذه الزيادة بتأخر هذه الدول،

وفي مثل هذا النوع من الأبحاث العلمية يمكن أن نعتبر بأن الزيادة السكانية هي المتغير المستقل،

بينما يكون تأخر الدول وتخلفها هو المتغير التابع في مثل هذه الدراسة العلمية.

وبذلك نكون قد اطلعنا من خلال هذا المقال على مفهوم المتغيرات في البحث العلمي

وما هي طبيعتها، كما تعرفنا على المتغير التابع وعلى المتغير المستقل وطرق معالجة هذا النوع من المتغيرات،

لنختتم المقال بذكر عدة أمثلة على المتغير المستقل والمتغير التابع،

آملين أن نكون قد وفقما في تقديم المعلومات التي يحتاج اليها طلابنا الأعزاء.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Call Now Buttonتواصل معنا الآن