أهداف البحث العلمي وابرزها

أهداف البحث العلمي

أهداف البحث العلمي وابرزها

أهداف البحث العلمي

  • لكل بحث علمي أهداف يسعى الباحث لتحقيقها، وبدون وجود أهداف البحث العلمي سيكون البحث العلمي دون أي معنى، لذلك يجب أن يضع مجموعة من الأهداف لبحثه العلمي، ومن ثم يسعى لتحقيق هذه الأهداف من خلال قيامه بالبحث العلمي.
  • فالبحث العلمي هو البحث الذي يقوم به الباحث من أجل أن يكتشف معلومات مهمة تساهم في تقدم عملية العلوم، وتنعكس بشكل إيجابي على البشرية.
  • ولكي يكون البحث العلمي ناجحا يجب أن يلتزم الباحث بمعايير وخطوات محددة، كأن يحدد خطة لبحثه العلمي، ويضع أهداف لبحثه العلمي يسعى إلى تحقيقها.
  • وتعد أهداف البحث العلمي من أهم الأمور التي يجب أن توجد في البحث العلمي، ونظرا للدور الكبير لأهداف البحث العلمي قررنا أن نقوم في هذا المقال بالتحدث عن أهداف البحث العلمي.

أهداف البحث العلمي

  • البحث العلمي الناجح هو البحث الذي يحقق من خلاله الباحث الأهداف التي وضعها نصبه عينيه في بداية البحث العلمي.
  • ويجب أن يقوم الباحث بوضع أهداف البحث العلمي نصب عينه، ويبذل أكبر جهد ممكن من أجل تحقيق أهداف البحث العلمي، لذلك يجب عليه أن يكون واقعيا ومنطقيا عندما يقوم بوضع أهداف البحث العلمي.
  • كما يجب أن تكون الأهداف التي يسعى الباحث لتحقيقها منطقية وقابلة للتحقيق، وذلك لأن الأهداف الغير منطقية ستضيع جهد الباحث ووقته دون جدوى.
  • كما يجب أن يقوم الباحث بوضع مجموعة من الأهداف بحيث تكون هذه الأهداف متوافقة ومتجانسة مع البحث العلمي الذي يقوم به الباحث، وبحيث يكون قادرا على الوصول وتحقيق هذه الأهداف.
  • ليس هذا وحسب بل يجب أن يكون لدى الباحث الموهبة اللغوية لكي يقدر من خلالها على صياغة أهداف البحث العلمي بطريقة صحيحة.
أهداف البحث العلمي
أهداف البحث العلمي

وللبحث العلمي أهداف كثيرة يجب على الباحث تحقيقها، ومن أبرز أهداف البحث العلمي:

  • الوصف:

  • تعد الأهداف الوصفية من أهم أهداف البحث العلمي التي يسعى الباحث إلى تحقيقها من خلال قيامه بالبحث العلمي.
  • ومن خلال الأهداف الوصفية يسعى الباحث إلى اكتشاف حقائق جديدة لم تكتشف من قبل أو يسعى من أجل أن يقوم بوصف واقع معين.
  • ويصل الباحث إلى الهدف الوصفي من خلال قيامه بجمع معلومات عديدة حول الظاهرة التي يقوم بدراستها.
  • ويجب أن تكون المعلومات التي يقوم الباحث حول الظاهرة التي يجمعها الباحث حول الظاهرة قادرة على عكس واقع الظاهرة الفعلي.
  • التنبؤ:

  • ويهدف الباحث من خلال التنبؤ إلى رسم تصورات واحتمالات عن الأمور التي يتوقع أن تحدث في المستقبل لمجموعة من الظواهر.
  • فيقوم الباحث بدراسة الظاهرة، ومن ثم يقوم بتوقع التغييرات التي من الممكن أن تطرأ على هذه الظاهرة.
  • كما يقوم الباحث بدراسة الظروف المختلفة والتي تؤثر على هذه الظاهرة بشكل عام.
  • التفسير:

  • يعد التفسير من أهداف البحث المهمة، فمن خلاله يقوم الباحث بتقديم شرح كافي ووافي عن الظاهرة التي يقوم بدراستها.
  • كما يتحدث الباحث عن الأسباب التي كانت وراء حدوث هذه الظاهرة.
  • وللتفسير في الأبحاث العلمية نوعين وهما الأبحاث التفسيرية البحتة والتي يسعى من خلالها الباحث إلى تطوير المعرفة في موضوع البحث العلمي، و الأبحاث التوضيحية التطبيقية والتي ينتج عنها حلول علمية تفيد المجتمع.
  • التقويم:

  • يعد التقويم من أهم وأبرز أهداف البحث العلمي، وذلك لأن الأبحاث العلمية تسعى إلى تقويم الظاهرة التي تتم دراستها.
  • ويساهم التقويم في التعرف على قدرة الظاهرة في تحقيق أهداف المنظمة.
  • ومن خلال التقويم يتمكن الباحث من استنتاج عددا من النتائج المقصودة وأخرى غير المقصودة، وبعد أن يتوصل إليها يقوم بتحديد الفائدة المرجوة من هذه النتائج.
  • الدحض والتفنيد:

  • ومن خلاله يقوم الباحث بالاطلاع على صحة نظرية ما أو عدم صحتها.
  • ويتم التأكد من صحة النظرية من خلال قيام الباحث بإجراء التجارب عليها.
  • التثبت:

  • ويعرف التثبت بأنه تأكد الباحث من الأبحاث العلمية التي قام بها الباحثون السابقون.
  • ولكي يكون التأكد سليما يجب على الباحث أن يقوم بإعادة التجربة التي قام بها الباحث على مجتمع آخر وفي ظروف أخرى.
  • وإن الغرض الأساسي من التثبت هو قيام الباحث بالتأكد من صحة الأبحاث السابقة أو عدم صحتها، وذلك من خلال دعم نتيجته بالأدلة والأبحاث الجديدة.
  • إيجاد معارف عصرية:

  • ويعد هذا الهدف من الأهداف المهمة في البحث العلمي، حيث أن الباحث يسعى لاكتشاف أهداف جديدة تساعد في تطور وتقدم البحث العلمي.
  • ليس هذا وحسب، بل إنه يعمل على تطوير الأهداف القديمة.
  • الضبط والتحكم:

  • يعد الضبط والتحكم من أبرز وأهم أهداف البحث العلمي، حيث يسعى الباحث للتأكد من صحة الظواهر وضبطها.
  • ليس هذا وحسب بل يسعى الباحث للسيطرة على هذه الظواهر من خلال استخدام الأدوات التي تساعد على السيطرة عليها.
أهداف البحث العلمي
أهداف البحث العلمي

ما هي شروط صياغة أهداف البحث العلمي ؟

  • لأهداف البحث العلمي دور كبير في صياغة وصول الباحث إلا نتائج البحث العلمي.
  • لذلك يجب على الباحث أن يقوم بوضع أهداف تساهم في تطور العلم وتقدمه.
  • وتتعدد شروط صياغة أهداف البحث العلمي ومن أبرز هذه الشروط:

  • أن تكون الأهداف التي يقوم الباحث بصياغتها واضحة:

  • يجب أن يقوم الباحث بصياغة أهداف بحثه العلمي مستخدما الكلمات السهلة والواضحة، كما يجب عليه أن يتجنب الكلمات الصعبة والغامضة.
  • يجب أن ترتبط أهداف البحث العلمي بمشكلة الدراسة وبالتساؤلات التي تطرحها: تعد ارتباط أهداف البحث العملي بمشكلة الدراسة وبالتساؤلات التي تقوم بطرحها من أهم شروط صياغة أهداف البحث العلمي، ويجب أن تتم صياغة هذه الأهداف بأسلوب محكم للغاية.
  • الحرص على صياغة أهداف واقعية وقابلة للتطبيق:

  • يجب أن يحرص الباحث على صياغة أهداف واقعية للبحث العلمي الذي يقوم به، كما يجب أن يوجد إمكانية لتطبيق هذه الأهداف على أرض الواقع، وفي حال قام الباحث بوضع أهداف غير منطقية فهذا يعني أنه سوف يضيع وقته بالبحث عن شيء لا جدوى منه.
  • صياغة عدد مناسب من أهداف البحث العلمي

يجب على الباحث أن يقوم بصياغة عدد مناسب من أهداف البحث ، و أن يكون العدد يتناسب مع الوقت المحدد 

ومع الإمكانيات المتاحة لإجراء هذا البحث، ويقع العديد من الباحثين في خطأ صياغة عدد غير مناسب من أهداف البحثي العلمي

فتجده يضع عددا غير منطقيا من الأهداف، ولا يتناسب مع وقته وجهده، وكل هذا يؤدي إلى تشتت الباحث

أثناء قيامه بالبحث العلمي، وفشله في الوصول إلى أهداف البحث العلمي.

ونستنتج مما سبق أن لأهداف البحث العلمي دورا مهما في البحث العلمي، فهي الحافز الرئيسي والذي يدفع الباحث للقيام بالبحث العلمي بكل ما أوتي من قوة، ومن دون وجود أهداف البحث العلمي لن يكون البحث العلمي الذي يقوم به الباحث بحثا جيدا وناجحا.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *