الاطار النظري والدراسات السابقة الشروط والهيئة

الاطار النظري والدراسات السابقة الشروط والهيئة

الاطار النظري والدراسات السابقة من اهم اجزاء البحث العلمي الممثل في رسائل الماجستير والدكتوراة، يقف الباحث العلمي طويلًا اثناء العمل على كتابة الاطار النظري للرسالة ويحتاج الى اتباع منهجية علمية قوية بالإضافة الى الالمام الكامل بموضوع الدراسة ومشكلتها البحثية.

 

 

من المهم بالنسبة للباحث العلمي ان يتابع مع المشرف او المشرفين على البحث الخاص به للحصول على توجيهات طازجة تساعده في إعداد الاطار النظري وتجهيزه كجزء رئيس من اجزاء البحث العلمي.

الاطار النظري هو الفصل الثاني من فصول الرسالة العلمية، وهو عبارة عن توثيق للمادة العلمية المجموعة حول مشكلة البحث موضوع الدراسة العلمية، اكثر الاماكن والمناهل التي يستخدمها الباحثون لمعرفة “شروط الاطار النظري” هو ما انتجه الباحثون السابقون من دراسات علمية ممنهجة، بمعنى اخر ان الدراسات والاعمال البحثية السابقة هي الشاهد والمرشد للباحث العلمي ليحصل على بنية – ولو جزئية- خاصة بالاطار النظري.

يجب ان يكون الاطار النظري ان يضم كل المتغيرات المرتبطة بمشكلة البحث، بحيث يكون كل المتغيرات موجودة ومتعارف عليها عند قراءة البنية النظرية للرسالة العلمية، التقيد بالمنهجية العلمية المتبعة في البحث هي الضابط الاول للباحث في صياغة الاطار النظري للبحث الخاص به.

 

الدراسات السابقة ترتبط ارتباط وثيق مع الدراسات البحثية الحديثة، وجه العلاقة بينهما ان الدراسات السابقة المتخصصة – خاصة القديمة منها- تتسم بالشمولية، كذلك توجد دراسات سابقة تتفق مع البحث الجديد في نفس المشكلة؛ لذلك يطلب المشرف من الباحث العلمي ان يتناول الدراسات السابقة بالتلخيص والدراسة ومعرفة نقاط الالتقاء والمفارقة بينها وبين البحث الجديد.

صياغة الاطار النظري في البحث العلمي

الاطار النظري هو: كافة الأبحاث النظرية والتي تستند الى مصادر المعلومات والبيانات الموثقة بأشكال التوثيق العلمي المختلفة ويشمل ذلك التوجهات والنظريات الفلسفية والعملية وغيرها من صور واشكال التنظير العلمي البحت. ان هذا التعريف يوضح الفرق بين الاطار النظري والخلفية النظرية للبحث العلمي.

الاطار النظري هو: الصورة الاخيرة للمادة العلمية وجمع للمادة العلمية واعادة صياغتها صياغة نظرية قوية تنعكس من خلالها منهجية البحث المتبعة في الدراسة بما يضمن للقارئ في ما المعرفة الكاملة بالرسالة العلمية وموضوعها.

لا يوجد عدد محدد من الصفحات لكتابة الخلفية النظرية للبحث العلمي، بعض الجامعات حددت عدد معين من الصفحات يلتزم بها الباحث العلمي ليجمع فيها المادة العلمية الخاصة بالرسالة، لا يوجد خلاف على عدد الصفحات ان جاءت زيادة وكانت تشمل المحاور الاساسية لموضوع البحث العلمي.

مثال على ذلك، ان كانت الدراسة تناقش مشكلة التأخر الدراسي لطلبة المرحلة الاعدادية، يجب ان يأتي الاطار النظري الخاص بتلك الدراسة مشتمل على المحاور المرتبطة بمشكلة البحث ،أي يوضح كل الزوايا المرتبطة بمشكلة التأخر الدراسي لطلبة المرحلة الاعدادية.

توجد نظريات كثيرة مرتبطة بالمشكلة موضوع الدراسة، وان خلى الاطار النظري من تلك النظريات فمعناه ان الباحث قد اخطأ وقصر في صياغة الاطار النظري لبحثه العلمي.

شروط الاطار النظري : 

للاطار النظري شروط عامة توضح صورته وتساعد الباحث العلمي على الانتهاء من كتابة الاطار النظري على النحو المطلوب ومنها ما يلي:-

  • الالتزام الكامل بالمنهج العلمي المستخدم في اعداد الدراسة، ان التقيد الكامل بالمناهج العلمية المختلفة للبحث العلمي هي ما تجعل الباحث العلمي يصل الى الحقائق والاجابات حول مشكلة البحث، وايضا هي ما تدفعه الى الالتزام بها اثناء كتابة وصياغة الاطار النظري للبحث الخاص به. يستخدم الباحث المنهجية العلمية ليعمل على جمع المعلومات وصياغتها بالطريقة المطلوبة في البحث.
  • المحافظة على العلمية وعلى الشكل العام للكتابة الاكاديمية، معنى ان يحافظ الباحث على طريقة العرض العلمي الاكاديمي المميزة للبحث العلمي عن بقية انواع الكتابة المتخصصة.
  • الشمولية الكاملة للمعلومات النظرية حول مشكلة البحث وموضوعه، بمعنى ان يكون الاطار النظري محتوى على النظريات العلمية والفلسفية المتعلقة بالبحث.
  • التعريف بمتغيرات البحث وجمعها وعرضها بطريقة علمية مضبوطة توضح قدرة الباحث على الجمع والتفسير العلمي الممنهج.

تلخيص الدراسات السابقة في البحث العلمي :

الدراسات السابقة في البحث العلمي يلجأ اليها الباحث من اجل معرفة الكثير من التفاصيل حول البحث العلمي العامل على إعداده وحل مشكلته، جاءت الدراسات السابقة في بنية الابحاث العلمية لتوضح مدى استيعاب الباحث و وعيه بمشكلة البحث الخاص به. والدراسات السابقة بهذا التعريف تكون في البحث العلمي بالشكل والصورة التالية: الاحاطة والمعرفة بأهم الابحاث السابقة والعمل على التعريف بها وتلخيصها، هذا التلخيص من هيئته يجب ان يحتوي على النقاط التالية:

  • تمهيد، مقدمة عن الابحاث السابقة لا تقل اهميتها عن اهمية البحث ككل حيث يتم التعريف فيها عن الابحاث التي عمل الباحث العلمي على تلخصيها ودراستها وتوضيح علاقتها بمشكلة البحث الخاصة به.
  • اهداف الدراسة، يعمل الباحث في تغطية اهم الاهداف العملية والنظرية المختلفة الواردة في الدراسات السابقة، مع التعريف بمدي اهمية تلك الاهداف وكيف تم صياغتها وايضا الترابط او الاختلاف بأهداف البحث الجديد.
  • العينة البحثية، لا يقف الباحث في تلخيص الدراسات السابقة على الاهداف وعرضها، بل يتعدى ذلك الى الوصول الى عرض كامل لما استخدمته الابحاث السابقة من عينات بحثية مع توضيح نقاط التقصير في استخدام الاخرين لتلك العينات في ما تم العمل عليه من ابحاث سابقة.
  • المنهج العلمي، مما لا شك فيه ان المنهجية العلمية هي اتباع لخطوات واجراءات المنهج العلمي باختلاف انواعه، يعرض الباحث العلمي تلخيص يضم كل صور اتباع المنهج العلمي وكيف استفاد الاخرين من اتباع منهجية علمية ما في ابحاثهم ودراساتهم السابقة.
  • نتائج الدراسات السابقة، لكل بحث علمي مجموعة من النتائج والاهداف يسعى الباحث العلمي الى الوصول اليها من خلال الدراسة الاكاديمية المنظمة، على الباحث العلمي ان يوضح ما تم الوصول اليه من نتائج في الدراسات السابقة التي اجتمع معها بسبب الاتفاق في مشكلة البحث او الانتماء الى الفرع العلمي الواحد. هل جاءت الدراسات السابقة بنتائج مماثلة، هل كانت النتائج متوقعة، مدى صدق النتائج واهميتها هذا كله يعمل الباحث على كتابته في هذا الجزء اثناء تلخيص الدراسات السابقة.
  • التوصيات العلمية، التوصيات او الاقتراحات العلمية هي مجموعة من الارشادات والتوجيهات تخص العمل البحثي القادم حول مشكلة البحث نفسها، وعلى الباحث العلمي ان يوضح كل ذلك في تلخيصاته للأبحاث السابقة.

خدمات كتابة الاطار النظري والدراسات السابقة :

ليس من السهل على الباحث العلمي ان يعمل على صياغة الاطار النظري وتلخيص الدراسات السابقة بدون توجيه او ارشاد من اساتذة متخصصين في الاعمال البحثية الاكاديمية خاصة وان كان الوقت لا يساعده في ذلك.

من الممكن ان تتواصل معنا على الارقام الموضحة في هذا الموقع للحصول على توجيهات وارشادات مجموعة كبيرة من الاساتذة المتخصصين في تقديم خدمات الدراسات العليا خاصة بكتابة الاطار النظري والدراسات السابقة.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


تواصل معنا الآن