لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

هناك الكثير من الأمور التي تجعل طالب الماجستير خصوصاً،

وطالب الدراسات العليا بشكل عام محتاجاً لأحد المتخصصين العلميين أصحاب أعلى الشهادات الأكاديمي ليشرف على رسالته.

علماً إن قواعد الإشراف على الرسائل العلمية ليست واحدة،

وهي قد تختلف من جامعة إلى أخرى حسب القواعد والأنظمة المحددة

من قبل الجامعة التي ستناقش فيها رسالة الدكتوراه أو الماجستير.

وهو ما يتبع كذلك لقوانين تنظيم الجامعات التي نجدها في مختلف دول العالم،

وهو ما يوجب على كل جامعة اتباع هذه القوانين الموجودة في بلدها.

ويمكننا اعتبار قواعد الإشراف على الرسائل العلمية إحدى العوامل المؤثرة والمهمة للغاية، والتي لها تأثير واضح على المستقبل العلمي للطالب،

وهو ما يؤثر على الدور الذي يلعبه المشرف في وصول طالب الدراسات العليا لرسالة علمية متكاملة تحقق الهدف المطلوب منها.

وبشكل عام يبقى اختيار المشرف على الرسالة العلمية

من الأمور التي تعتمد على العديد من المعايير التي يجب أخذها بعين الاعتبار،

وبالخصوص عندما يسمح للطالب أن يكون له رأي أو دور باختيار المشرف.

 

واعتماد آليات اختيار المرشد عند تحديد المشرف على رسالة الماجستير او الدكتوراه.

ويمكن للطالب المتميز الذي قام بمتابعة عميقة للأساتذة الجامعيين في قسمه عند حضوره المقررات الدراسية،

أن يلاحظ إمكانياتهم ومهاراتهم واهتماماتهم في مجالهم العلمي.

وبذلك سيكون أكثر قدرة على الاختيار السليم للمشرف المتميز والمبدع،

والذي لديه معارف وأسلوب فكري وخبرات مرتبطة مع موضوع أو إشكالية الرسالة العلمية.

ويبقى العامل الأهم في إجابتنا عن تساؤل لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

بأن المشرف يعتبر النبع العلمي الذي يمكن لطالب الدراسات العليا أن ينهل من خبراته ومعارفه في مختلف مراحل الرسالة العلمية.

وأن يستفيد من نصائحه ذات الاهمية العالية والتي تساعد بشكل كبير على نجاح الرسالة العلمية،

وبالتالي تحقيق الطالب لهدفه في تقديم رسالة علمية متكاملة يمكن بعد مناقشتها أن يحصل على الشهادة والدرجة العلمية العالية.

مفهوم عملية الإشراف على الرسالة العلمية

إن عملية الإشراف على الرسائل العلمية بمراحل التعليم العالي تطلق على العملية

التي يتم من خلالها اختيار الأستاذ المشرف على رسالة الماجستير او على رسالة الدكتوراه،

مع تحديد ما يوكل إليه من مهام وفقاً للقواعد المفروضة على عملية الإشراف،

وبناءً على لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

وكما ذكرنا فإن قواعد الإشراف ليست واحدة، وهي تختلف من بلد إلى آخر، ومن جامعة إلى أخرى،

مما يوجب على طالب الدراسات العليا أن يستعين بدليل الجامعة التي سيقدم إليها رسالته العلمية،

للتعرف على المعايير والقواعد الخاصة بالإشراف على الرسالة العلمية.

 

  • وهنا نشير إلى أن معظم الجامعات تنص لائحتها التنظيمية على كيفية اقتراح المشرف على الرسالة العلمية،

وهو مشابه غالباً للمثال الذي سنعرضه عن قانون تنظيم الجامعات المصري.

فهذا القانون ووفقاً للائحته التنظيمية يشير إلى أن مجلس القسم الذي يدرس فيه طالب الدراسات العليا،

هو المخول باقتراح الاسم للأستاذ المشرف على إعداد وكتابة الرسالة العلمية.

وهو عادةً ما يكون من الأساتذة المساعدين، وفي بعض الدراسات قد نجد تعدد في المشرفين على الرسالة العلمية،

والذين يتم اختيارهم عادةً من ضمن الأعضاء بالهيئة التدريسية.

كما يمكن لرؤساء الجامعات أو نواب هؤلاء الرؤساء تولي مهمة الإشراف على الرسائل العلمية،

ويبقى المشرف ملزماً بتقديم التقرير اللازم مع نهاية كل سنة دراسية،

والإشارة من خلاله إلى مجلس القسم المقدم إليه التقرير عن مدى تقدم طالب الدراسات العليا في عمله البحثي،

مع تقديم التقرير إلى مجلس الكلية كذلك الأمر.

تعيين المشرف العلمي على رسالة الماجستير أو الدكتوراه

إن وجود المشرف العلمي ومن خلال عملية تعيينه يكون المؤشر إلى أن عملية الإشراف قد أنجزت خطوتها الأولى،

والمشرف يكون عادةً من الأعضاء في الهيئة التدريسية بالجامعة التي تناقش فيها رسالة الماجستير أو الدكتوراه.

إن المشرف يعيّن ويكلّف بالمهمة بعد التواصل مع الطالب بالدراسات العليا،

ويعمل على تقديم المعارف والنصائح والمشورات اللازمة والمفيدة للغاية بمختلف نواحي الرسالة العلمية.

حيث تبدأ المشورة والنصيحة مع اختيار مشكلة البحث العلمي، وتمتد لكتابة الخطة أو المقترح البحثي،

وغيرها من عناصر الرسالة العلمية بعد الموافقة على مقترح البحث من العنوان إلى عرض النتائج والخاتمة.

وبشكل عام فإن لكل طالبة أو طالب من المقدمين على تقديم رسالة ماجستير أو دكتوراه،

مشرف علمي متخصص لكل رسالة علمية مخصصة لطالب منهم.

يقوم المشرف بجميع مهام الإشراف على الرسالة العلمية،

وهو ما يلزم طالب الدراسات العليا أن يتواصل مع المشرف على رسالته العلمية لمرة واحدة كل شهر كأدنى حد.

علماً ان المرشد العلمي يتجه مع نهاية كل فصل من الفصول الدراسية

إلى تقديم تقرير مفصّل عن طالب الدراسات العليا ومدى جديته،

وما هي المجهودات العلمية المبذولة من قبله خلال الفصل الدراسي الذي مضى،

وما هو مقدار سعي الطالب للتواصل مع المشرف والمتخصصين المفيدين لرسالته العلمية.

لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته في الكثير من الأمور ومن أبرز هذه الأمور نذكر:

 

  1. إن طالب الدراسات العلمية العليا يعتمد على المشرف وقواعد الإشراف في التأكد من سيره السليم في دراسته البحثية، وذلك وفق قواعد الكتابة الأكاديمية المتعارف عليها.
  2. إن عملية الإشراف قد تكون من الدوافع التي تحث طالب الماجستير أو الدكتوراه على أن يبذل كافة الجهود الممكنة، ليتمكن من تقديم رسالة علمية متكاملة وخالية من الأخطاء التي تؤثر على جودتها.
  3. إن مراجعة الطالب في مرحلة الدراسات العليا للمشرف العلمي على رسالته بشكل دوري متفق عليه مع المشرف، يسمح لذلك المشرف متابعة الطالب في مختلف مراحله البحثية، وأن يقدم المشورة التي يحتاجها الطالب، وأن يساعده على تجاوز وتخطي أية مشكلة بحثية تواجهه.

(من المفيد الإشارة هنا إلى ضرورة أن لا يكون التواصل مع المشرف بصورة عشوائية،

فلا يتم إزعاجه بأوقات غير متفق عليها، وخصوصاً أيام الإجازات والعطل،

بل أن يكون التواصل وفق المواعيد المحددة من المشرف نفسه،

و بالأسلوب والوسيلة التي يحددها المشرف بشخصه).

4. من خلال إجابتنا عن تساؤل لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟ يجب أن نعلم أن مشورة ونصائح المشرف يجب ان تلغي بذل طالب الماجستير أو الدكتوراه لكافة المجهودات الممكنة.

وأن يظهر مهاراته ومعارفه وأن يدرك أن الرسالة من جهوده وعمله، وأن مهمة المشرف هي المساعدة والمشورة،

بينما الطالب هو من سيبذل الجهود الكبيرة بدايةً من اختيار مشكلة البحث،

مروراً بجميع خطوات الرسالة العلمية، حتى كتابة فهارس الرسالة العلمية.

الاشراف على الرسالة العلمية

لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

  1. إن عدم جدية طالب الماجستير او الدكتوراه، أو عدم بذله للجهود التي تحتاج إليها الرسالة العلمية قد يدفع المشرف على رسالته العلمية أن يقدّم طلب اعتذار عن إكمال دوره بالإشراف على الرسالة العلمية، وهو ما يظهر ضرورة أن يكون هناك جدية واهتمام من الطالب في عمله البحثي.
  2. على الطالب أن يدرك أهمية الدور الذي يقدمه المشرف على الرسالة العلمية، وأنه المتخصص الخبير الأقدر على تقديم النصائح و المشورات الجوهرية، التي لها دور أساسي في نجاح الرسالة العلمية، وأن يساعد على الاستمرار بالطريق السليم، مع تخطي المشاكل والعقبات التي تواجه العمل الدراسي البحثي.
  3. يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته في حال طلب منه تعديلات معينة على الخطة أو مقترح البحث، فالمشرف سيقدم له النصائح والمشورة للقيام بهذه التعديلات بالشكل السليم المطلوب منه.
  4. تسمح عملية الإشراف تقويم خطة أو مقترح البحث العلمي، وبالتالي يكون المقترح البحثي سليم ومتكامل ويحقق الهدف المطلوب من إعداده وكتابته بقبول اللجان المختصة للمقترح والانتقال إلى الخطوات التنفيذية للبحث العلمي.
  5. يحتاج الطالب تواجد المشرف في جلسة المناقشة، فهو من سيعطيه النصائح الضرورية ويمنحه الدافع والثقة بالنفس، كما أنه يساهم بتهيئة الطلب لجلسة المناقشة، وتساهم نصائحه بتخطي الجلسة بنجاح، وبالتالي الحصول على الشهادات العالية والوصول إلى أعلى الدرجات الأكاديمية.
  6. من مهام وفوائد الإشراف أن المشرف يوجه الطالب إلى اتباع القواعد والإجراءات التي تفرضها الجامعة أو الجهة التي سيقدم إليها البحث العلمي، فتتوافق الرسالة مع الضوابط والشروط المحددة من الجامعة والكلية والقسم، وهوما يساعد على عدم رفض الرسالة لمثل هذه الأسباب.

لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

  1. يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته لتنبيه الطالب على ضرورة الالتزام بالأخلاقيات البحثية والكتابات الأكاديمية، فهذه الأمور من الأساسيات التي يجب أن يعمل بها المشرف.
  2. يمكن للطالب أن يستفيد من نصائح المشرف حول توجيهه إلى بعض المصادر والمراجع الموثوقة المرتبطة بشكل وثيق بموضوع البحث، بما يساعد على إثراء وإغناء الدراسة والوصول بها إلى الاستنتاجات المنطقية السليمة.
  3. يمكن للمشرف أن يمد يد العون إلى الطالب في مراحل الدراسات العليا، ويدله على استخدام أحد المناهج العلمية باعتباره المنهج الأنسب لموضوع البحث، ولهذا الأمر دور بغاية الاهمية في المساعدة على وصول الدراسة إلى نتائج منطقية سليمة.
  4. يعمل المشرف في البحث العلمي على التنسيق مع الهيئات واللجان المختصة على تعيين الموعد الملائم لجلسة مناقشة رسالة الماجستير أو الدكتوراه.
  5. يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته لدفعه على التطور والاطلاع على الدراسات السابقة المناسبة، وعلى تحفيز الطالب لحضور اللقاءات والندوات والمؤتمرات العلمية التي تنتمي للمجال العلمي للطالب بشكل عام، والتي تتناول مواضيع ذات علاقة برسالته بشكل خاص.

أهم قواعد الإشراف على الرسائل العلمية

على الرغم من أن طالب الدراسات العليا يحتاج الإشراف على رسالته العلمية لنجاحها والوصول بها إلى الهدف المنشود،

إلا أن ذلك لا يمكن أن يتم دون الالتزام بقواعد الإشراف.

فالإشراف عملية منهجية لها قواعد وأسس ثابتة ومتينة، ولا يمكن أن تنجح في حال الاعتماد على العشوائية،

وتبقى أبرز قواعد الإشراف على الرسائل في مرحلتي الماجستير أو الدكتوراه هي:

 

  1. إن القواعد والاختيار للمشرف يجب أن تأخذ بعين الاعتبار، أن يكون لدى المشرف اهتمامات وتوجهات علمية متناسبة مع توجهات واهتمامات الطالب الذي يشرف عليه،  والذي سيباشر كتابة رسالة الماجستير أو الدكتوراه.
  2. من الطبيعي أن يكون المشرف من أهم المتخصصين بالمجال العلمي الذي تنتمي إليه الرسالة العلمية، وأن يكون أحد الحاملين لشهادة الدكتوراه، وأن يمتلك معارف واسعة وخبرة طويلة.
  3. أن يكون النظام الجامعي المتبع من قبل الجامعة التي ستقدم إليها الرسالة العلمية قادر على تحمل عبء ومسؤولية الإشراف، وأن يكون حاصلاً على المرتبة أو الدرجة العلمية المعتمدة.
  4. أن يمتلك المشرف على الرسالة العلمية الوقت الكافي للإشراف على رسالة الماجستير أو الدكتوراه، فالمعارف والخبرات والمهارات لن تفيد الطالب في شيء إن لم يمتلك المشرف الوقت الكافي للاطلاع على خطوات الطالب وتقديم النصائح والمشورات اللازمة.
  5. لا تبدأ مهمة الإشراف على الرسالة العلمية حتى يقبل المشرف تحمل مهمة الإشراف على الرسالة العلمية بمختلف مراحلها.
  6. إن وجود قبول من المشرف وطالب الدراسات العليا لبعضهما البعض أمر أساسي للتعاون فيما بينهما، لأن عملية الإشراف تحتاج إلى التواصل الدائم بين الطالب والمشرف على رسالته.

 

وبذلك نكون قد اطلعنا على  مفهوم عملية الإشراف على الرسالة العلمية،

وعلى كيفية تعيين المشرف العلمي على رسالة الماجستير أو الدكتوراه.

كما عرضنا أهم قواعد الإشراف على الرسائل العلمية،

بالإضافة إلى محاولة الإجابة بشكل مفصل عن سؤال مقالنا لهذا اليوم وهو لماذا يحتاج طالب الدراسات العليا الإشراف على رسالته؟

سائلين الله تعالى ان نكون قد وفقنا في تقديم المعلومات المفيدة لطلاب الدراسات العليا الأعزاء.

المصادر:

قواعد الاشراف، 2022، قطاع الدراسات العليا والبحوث في جامعة طنطا

دليل إعداد خطة البحث للرسائل العلمية، 2022، جامعة الملك سعود

الإشراف على الرسائل الجامعية، 2022، قطاع الدراسات العليا والبحوث في جامعة أسيوط

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Call Now Buttonتواصل معنا الآن