كيف تكون باحث ناجح ومميز في رسالتك

كيف تكون باحث ناجح ومميز في رسالتك

كيف تكون باحث ناجح ومميز في رسالتك العلمية؟  تكون باحث ناجح ومميز في رسالتك العلمية اذا ما اتبعت في إعداد الرسالة اخلاقيات البحث العلمي. يلزم الباحث العلمي التعرف على الدراسات العليا واخلاقيات البحث التي تحدد للباحث كيف يصبح باحث علمي مميز، كيف تستطيع كتابة بحث علمي بجودة عالية.

التعامل مع الابحاث العلمية السابقة، و الاستفادة منها على النحو المحدد يظهر الامانة العلمية لدي الباحث الاكاديمي، الاستفادة من تجارب الاخرين واحترام الاساتذة يرفع من قدرك ويحقق لك النجاح في رسالتك العلمية.

للكتابة العلمية صفات تميزها عن الكتابة الادبية. الوضوح والحصرية والمنطقية والتنظيم واتباع المنهج العلمي هو ما يلزم الباحث العلمي ليعرف كيف يعد رسالة علمية ذات جودة عالية.

 ما صفات البحث العلمي الجيد؟ للبحث العلمي عدة صفات من بينها وضوح اسئلة واهداف البحث، الموضوعية العلمية، الانتماء الى كيان علمي معترف به، الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي ومن اهمها الامانة العلمية. يتحقق النجاح للباحث العلمي على رسالته العلمية اذا ما كان هو مصمم على النجاح وتقديم اكثر من دراسة علمية. التمهين البحث او صنعة البحث هي من ارقى المهم وانفعها في الدارين؛ لذلك ننصح كل طلبة الدراسات العليا من تغير نظرتهم الى الابحاث العلمية.

اخلاقيات البحث العلمي :

دائما ما نسمع عن البحث العلمي واخلاقيات البحث العلمي لكنها تمر على مسامعنا مرور الكرام!! انها مجموعة من السلوكيات والآداب العامة الخاصة بكل من يعملون في مجال البحث العلمي ككل. تؤثر اخلاقيات البحث العلمي على الباحث، وتضبط سلوكه اثناء البحث للوصول الى حلول لمشكلة محددة. البحث العلمي ايضًا او الرسالة العلمية تخرج بجودة علمية ملحوظة اذا ما تحلى الباحث بتلك الآداب.

  • الامانة العلمية هي اكثر الصفات العلمية تأثيرًا على الباحث العلمي في طوال عمله كباحث.
  • هي ان يحافظ الباحث على حقوق الاخرين الفكرية والعلمية اثناء التعامل البحثي مع نتاجهم العلمي السابق.
  • الموضوعية: عزل لمشاعر الباحث وانتماءاته الدينية والعرقية اثناء البحث العلمي وكتابة الرسائل العلمية.
  • احترام الباحثين العلمين الاخرين سواء اساتذة او نشء باحثين، انزل الناس منازلهم، واحترم ابحاثهم العلمية وما بها كمن مجهود بحثي و وجهات نظر توصلوا اليها من خلال نفس تعبك ومجهودك وربما اكثر منك.
  • وضع كل المعلومات واخضاعها للتحليل العلمي من خلال التجربة والمنهجية العلمية؛ لتصل الى بيانات حقيقية وصادقة مصحوبة بالدليل العلمي.
  • ان يصير البحث العلمي غاية الهدف منها الوصول الى حلول لمشكلات نعاني منها في مجال علمي او اجتماعي، وليس من اجل المال او أي غرض آخر، انتاج معارف وعلوم جديدة.

صفات الكتابة العلمية :

يحتاج الباحث وطالب الدراسات العليا ان يتعرف على الكتابة العلمية؛ كي يستطيع اتباعها في كتابة دراساته وابحاثه المستقبلية. هي نوعان اما الكتابة عن المعرفة ومجالاتها المحددة، او الكتابة والنشر الصحفي المتخصص. هي ليست مجرد تدوين للمعلومات وعرضها بما يسبب الملل ويقلل من آثارها على المتلقي، ومن صفاتها ما يلي:-

  • الاسلوب العلمي للكتابة، يجعل من الكتابة توضح المعلومة او القاعدة وما الاسباب التي جعلتها على هذا الاستقرار، يتم ذلك من خلال البحث العلمي.
  • البحث عن المسببات للمعلومة، وما الذي يمنعنا من الوصول الى حقيقتها.
  • المنطقية في تتتبع الاسباب والمؤثرات على المعلومات “المشكلات العلمية” ومتابعة التدوين بكل موضوعية.
  • الانتماء العلمي ومحاولة ربط كل المعلومات وما توصلنا اليه مع المجال العلمي الذي تنتمي اليه المعلومات محل الكتابة العلمية.
  • الوضوح والمباشرة وتحديد الهدف من الكتابة العلمية في صورتها محل العمل سواء كانت مقال علمي، رسالة ماجستير او دكتوراه، اجعل القارئ يتابع القراءة بكل تركيز، اجعله انك تبحث من اجله، اعطه ما يريد من معلومات صحيحة ومباشرة توصلت اليها من خلال البحث عنها.

شروط الرسائل العلمية الجيدة :

كيف تكون باحث ناجح ومميز في رسالتك العلمية؟ اقل ما يمكن فعله لتحصل رسالتك العلمية على درجة مميزة هو اتباع وتحقيق الشروط العامة للرسالة العلمية.

من اهم مميزات الرسالة العلمية سواء كانت رسالة ماجستير او دكتوراه انها دراسة حالة وتعالج مشكلة محددة لها اهمية في المجال العلمي او الاجتماعي او الاقتصادي او السياسي…. الخ.

ان يتبع الباحث العلمي منهجية علمية محددة ومناسبة لموضوع الدراسة ومشكلتها، الدراسات التطبيقية يناسبها منهج تجريبي او رياضي قد لا يصلح لدراسة مشكلة نظرية غير تجريبية.

مما لا شك فيه  ان للرسالة العلمية الجيدة صفات شكلية تحددها الجامعات او الهيئات البحثية المختلفة، على الباحث العلمي ان يرتب رسالته العلمية وفق دليل الجامعة المسجل بها، اما الصفات الموضوعية للرسالة العلمية فهي جوهر الرسالة الحقيقي؛ لذلك على الباحث العلمي ان يختار موضوع مشكلة ما يشعر بوجودها واهميتها، ويعمل على تحديدها والبحث عن حلول لها، عندها تلقائيًا سيجد نفسه يضع الفروض، ويحدد الاطار التجريبي للدراسة، ومن ثم يصل الى نتائج.

كيف تكون باحث ناجح ومميز في رسالتك ؟

كل ما جاء في هذا للموضوع يدور حول الاجابة الكاملة لما تم طرحه من سؤال اول الموضوع. البحث العلمي في معناه العام والشامل يجيب عن هذا السؤال، كيف تكون باحث ناجح ومميز في رسالتك؟

البحدد مقوماتك الشخصية والعلمية واعلم ان الرسالة العلمية ما هي الا جزء مميز من وسط كل ما تحتاجه لتكملة او دراسة درجة الماجستير او الدكتوراه.

حدد مشكلة ما وقم بدراستها دراسة تطبيقية تجريبية او دراسة نظرية او مقارنتها وتحليلها، اتبع اخلاقيات البحث العلمي، وتعاون مع الاخرين واستفيد من تجاربهم البحثية السابقة. ليس من الشرط ان تتقابل مع استاذ جامعي، بل عليك وعلى الاطلاع المستمر لما توصل اليه العلم في المجال العلمي او التخصص الدراسي الذي تنتمي اليه رسالتك العلمية. 

اسأل نفسك ما اهمية إعداد رسالة ماجستير او دكتوراه حول هذه المشكلة؟ كيف يمكنني حلها، ما الذي توصل اليه الاخرون في دراساتهم السابقة، ما المصادر العلمية المساعدة لك في البحث، هل انتجت الدراسات السابقة نفس ما اتت به رسالتك من نتائج؟ كل هذه الاسئلة ان اجبت عنها ستنجح في رسالتك العلمية بكل تأكيد

إعداد ابحاث الماجستير والدكتوراة :

إعداد وكتابة الرسائل العلمية سواء رسالة ماجستير او دكتوراه تظهر به معوقات او موانع امام الباحث. بكل تأكيد تختلف جملة المعوقات من دراسة علمية الى اخرى.

قد تقف الدراسة لان الباحث لم يتمكن من الحصول على مصادر ومراجع علمية اجنبية او عربية، دراسة اخرى تقف لان الباحث لم يستطع جمع عينات او مشاركين في الدراسة، او ان الباحث ينقصه معلومة او خطوة بحثية لم يجدها في الكتب بل عند باحث علمي واستاذ اكاديمي ذو مهارة وخبرة سابقة في كتابة رسائل الماجستير والدكتوراه.

اجتمع لديك الان كل ما تحتاجه من معلومات لتكون باحث ناجح ومميز في رسالتك العلمية، لكن ما العمل ان احتجت الى من يساعدك في كتابة الرسالة او مراجعتها، او توفير المصادر العلمية؟ عندها عليك بالتواصل معنا من خلال ترك تعليق اسفل الصفحة، او الاتصال على ارقامنا وسنجيب عن كل استفساراتك.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


تواصل معنا الآن