المقال العلمي : تعريفه، خصائصه، وانواعه

المقال العلمي : تعريفه، خصائصه، وانواعه

المقال العلمي تعريفه، خصائصه، وانواعه يرغب في معرفته كثير من طلبة الدراسات العليا. الباحث العلمي العارف بأساليب الكتابة العلمية يتمكن من تحويل رسالة الماجستير او الدكتوراه الى مقالة علمية متخصصة.

النشر العلمي يساعد على تبادل المعرفة بين الميادين العلمية المختلفة حول العالم، ينشر الجميع في مجلات علمية محكمة منها مجلات علمية عربية واخرى اجنبية.

من الممكن تعريف المقالة العلمية على انها قطعة انشائية تهتم بفكرة معينة وتكتب وفقًا لشروط الكتابة العلمية المتأدب من قِبل المتخصصين وتنتمي الى تخصص بعينه؛ لنشرها في مجلة علمية.

ليس من السهل على بعض الباحثين تحويل الرسائل او الابحاث العلمية الى مقالة صالحة للنشر؛ لان البحث حجمه كبير عن المقالة، من الممكن التواصل معنا ومعرفة الطريقة المناسبة ونشرها في مجلة علمية محكمة. 

تعريف المقال العلمي :

المقال العلمي: قطعة تعبيرية علمية تدور حول موضوع علمي متخصص في مجال علمي ما، ذات طول او حجم مناسب، تكتب بطريقة مباشرة و واضحة مع المحافظة على طابعها العلمي الذي يوضح افكار الكاتب واسلوبه في الكتابة.

اسباب كثيرة وفوائد جمة للكتابة العلمية، من اهمها نشر العلم وتوسيع القاعدة الاجتماعية المستفادة من البحث. بصفة المقال كتابة علمية فالمنفعة اكبر بالنسبة لطلبة العلم والدارسين المتخصصين في نفس تخصص مجال المقال.

اما الفائدة العائدة على صاحب المقال فاقلها العائد المادي واكثرها الشهرة العلمية او المحلية لاسم الباحث؛ لان المقال الخاص به يدور بين الاصدارات الورقية للمجلة العلمية بالإضافة الى موقعها الالكتروني مما يرفع نسبة الاستخدام العلمي للبحث في دراسات المهتمين بنفس المجال العلمي.

بعض الباحثين العلمين لا يفرقون بين الكتابة العلمية والكتابة العلمية المتأدبة؛ الحجة في ذلك كون الكتابة العلمية صريحة ومباشرة وبعيدة كل البعد عن المجازات التي تعتبر شرط اساسي في الكتابة الادبية.

يقابلهم قول اخر: ان الكتابة العلمية يجب ان لا تخلو من الادب لكن دون المساس بالمعلومات في المقال، بمعنى ان يختصر الادب في المنشورات العلمية على اتباع النسق الادبي لكتابة المقالة.

انواع المقالة العلمية :

هل كل المنشورات العلمية واحدة، هل يؤثر التخصص او المجال العلمي للمقال على تصنيفه وانتشاره؟

بالطبع المنشورات العلمية لها انواع، ويؤثر التخصص او المجال العلمي على نسبة انتشار المقال وتصنيفه والسبب في ذلك اهمية المقال المنشور، ومن انواع المقال العلمي ما يلي:-

  • المقال العلمي المتأدب “الصحفي” :

يطالع معظمنا الصحف اليومية والمجلات العلمية المحكمة سواء العربية او الاجنبية، دائما ما نجد بها اماكن مخصوصة ينشر بها مقال يناقش فكرة علمية ما او بحث او نتيجة دراسية هذا هو المقال العلمي الصحفي او المتأدب. يبدأ الكاتب الذي اغلب الوقت يكون محرر علمي مضبوط وعارف بأساليب الكتابة العلمية. المجلات العلمية المحكمة اغلب محتواها مقالات من هذا النوع، فكرة علمية، رسالة دراسات عليا، بحث ترقي، ورقة بحثية هي ما يبنى عليه هذا النوع من المقالات.

  • المقال النظري :

المقال النظري هو علمي بكل تأكيد لكنه يختلف عن البقية في كونه يناقش نظرية علمية ما. يركز فيه الباحث على الموضوعية، ويشرح النظرية، ويدرس اثرها، واوجه الاستفادة منها. الفائدة منه تعريف المهتمين والمتابعين بأفضل النظريات العلمية، واقربها حداثة، مع عرضها عرض كامل وقد تأخذ هذه الطريقة اكثر من مقال.

  • الدراسات البحثية :

هذا النوع من المقالات العلمية في اكثر الاوقات هو عرض لرسالة علمية خاصة بالماجستير او الدكتوراه ينشره الباحث في مجلة علمية دورية او ورقية او على موقعها الالكتروني. يعرض فيه الباحث رسالة علمية سبق مناقشتها في الجامعة المسجل بها.

يلجأ الكثير من طلبة الدراسات العليا الى مراجعة هذا النوع من المقالات؛ للاستفادة منها في الدراسات. يستخدم الباحثون العلميون مقالات الدراسات كمرجعية علمية خاصة اذا ما ارتفعت اهمية نسبة المقال وانتشاره في الميادين العلمية المختلفة.

  • المقال المنهجي :

قد نجد استاذ جامعي يعرض على طلبته الجامعيين جمع عدد من المقالات العلمية المتخصصة، ويعتبروها جزء من المنهج او المقرر الدراسي؛ لذلك تسميتها تدل عليها. وقد نجد صورة اخرى من صور المقالات المنهجية تكون على غير سابقتها بحيث انها تعالج او تعرض وجهة نظر في منهج علمي متبع في دراسة ما.

خصائص المقال العلمي :

عوامل تحديد المقال وتميزه هي الخصائص للمقال العلمي، ومنها ما يلي:-

  • توافر الصفات الادبية لكتابة المقالات مع تحقيق التشويق العلمي واظهار الفكر الرئيسة للمقال بغير استخدام مفرط للأساليب البلاغية المختلفة.
  • الحجم المناسب فهو ليس بالبحث او كتاب، انما يعرف الباحث الكاتب للمقال ان يغطي الفكرة المحددة للمقال دون اطالة او استخدام جمل غير مفيدة في بنية المقال.
  • الاهمية العلمية، ان تكون المقالة ذو اهمية علمية لعدد كبير من القراء او المتابعين للمجلة العلمية.
  • ان تقدم المقال بأسلوب علمي احترافي مطابق لمواصفات النشر في المجلات العلمية.
  • وسيلة مهمة للتغذية العلمية المتخصصة.
  • امكانية استخدامها كمرجع او مصدر علمي في الدراسات العليا والابحاث.

بنية المقالة العلمية :

هيكل المقالة العلمية واحد مكون من عدة اجزاء، كما هو الحال في المقالات الادبية او الصحفية. المحافظة على علمية المقالة واتسامها بكونها مقال يقوم الكاتب بكتابتها وتكوينها من الاجزاء الاساسية للمقال.

اول اجزاء المقال العلمي هو المقدمة، وظيفة المقدمة هي عرض الفكرة العامة للمقال، والتمهيد له، والمحافظة على جذب القارئ لإكمال بقية المقال والاستفادة منه. يتضح في المقدمة قدرة الباحث على الصياغة العلمية والادبية للمقال. 

موضوع المقال يدخل اليه الباحث العلمي مباشرة اثناء الكتابة العلمية للمقال،  يعرضه دون تقصير ولا بد من الموضوعية العلمية. الاتصاف بأخلاقيات البحث العلمي اثناء الكتابة، يبدأ الباحث العرض العلمي بأسلوبه الخاص ويتدرج في العرض العلمي للموضوع. يتم تغطية الفكرة العامة للمقال والمحافظة عليها وعدم تغطيتها بجمل تؤثر على معناه او تجعل المتابع ينشغل عن تلك الفكرة.

الخاتمة جزء لا يقل اهمية عن بقية اجزاء المقال العلمي، يتناول في ه الباحث العلمي خلاصة ما جاء في المقال ككل من افكار ومقترحات تخدم القارئ. نجد الاساتذة يختمون مقالاتهم بأسلوب مميز وشيق، حيث يحتفظ الكاتب بمعلومة خاصة بموضوع البحث ومهمة ويضعها في الخاتمة. يخلص الباحث بالمعلومات الرئيسة من المقال في الخاتمة؛ ليخرج القارئ بما تقصده من افكار في المقال.

تحويل الرسائل العلمية الى ورقة للنشر في المجلات العلمية :

لعل اكثر نشوء الباحثين لا يعرفون او لم يسبق لهم تحويل رسالة الماجستير او الدكتوراه الى ورقة للنشر في مجلات علمية محكمة. عمل صعب بالنسبة لقلة الخبرة في النشر العلمي للأبحاث والاستفادة منه، على الباحث ان يعرف ان نشر الابحاث  العلمية في المجلات والدوريات العلمية المختلفة يقوم على شروط كثيرة من الصعب ان يصل ليها من اول مرة خاصة لو كانت مجلة علمية محكمة.

قد لا يجد الباحث الوقت المناسب، او يمنعه امر ما من نشر بحثه العلمي كمقال علمي في مجلة ما، من السهل لك كطالب دراسات عليا او استاذ جامعي او حتى حاصل على ماجستير او دكتوراه من خلال التواصل معنا ان تنشر الرسالة في شكل المقال العلمي.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


تواصل معنا الآن