فرضيات البحث العلمي، تعريفها، اهدافها، اهميتها وطرق كتابتها

فرضيات البحث العلمي، تعريفها، اهدافها، اهميتها وطرق كتابتها

فرضيات البحث العلمي، تعريفها، اهدافها، اهميتها وطرق كتابتها في ابحاث الماجستير والدكتوراه نتعرف عليها في هذا الموضوع. بعض المقبلين على إعداد البحث العلمي يحتاجون الى معرفة كاملة بطرق كتابة البحث العلمي، وما المهام التي تنتظرهم، من بين خطوات كتابة البحث العلمي إعداد فرضيات للبحث العلمي.

الفرضيات العلمية تساهم بشكل كبير في تقديم حلول لمشكلات الابحاث العلمية الى ان يتم اختبار صحتها، لها صيغ واساليب محددة لكتابتها في البحث، يلزم الباحث العلمي مقومات علمية خاصة؛ ليتمكن من كتابة الفرضيات في البحث العلمي.

الدراسات السابقة تؤثر على الباحث العلمي في معرفة ماهية الفرضية العلمية وعليه تدوين كل ما يستفيد منه في تدوين الفرضية العلمية، لا نقول سرقة ادبية بل انها استقاء المعلومات واستخدامها في معرفة إعداد البحث بالطريقة السليمة.

الفرق بين التساؤلات في بحث الماجستير والفرضيات، يلتبس الفهم على البعض في ان الفرضيات هي التساؤلات وهذا منافي للصواب؛ لان الفرضية مرتبطة ارتباط كلي بأسئلة بحث الماجستير او الدكتوراه، تكملة وحلول مؤقتة وفرضية لمشكلة البحث، كما ان الفرضيات ترتبط ارتباط وثيق مع المتغيرات في البحث. انما الاسئلة فيستخدمها الباحث العلمي من اجل تحديد مشكلة البحث و وضعها بإطارها العام، او اسئلة يبحث بها عن اجابات منطقية تساعد الباحث على الوصول الى نتائج لموضوع البحث وليس فرضيات.   

فرضيات البحث العلمي، تعريفها، اهدافها، اهميتها وطرق كتابتها :

لا تعتبر الفرضيات في البحث العلمي حلول جذرية لمشكلة البحث، وانما هي نماذج لحلول حول مشكلة البحث العلمي وترتبط بما في المشكلة من متغيرات مستقلة ومتغيرات تابعة. الفرضيات حلول مؤقتة تحتمل الصدق والكذب يصيغها الباحث العلمي من خلال خبرته العلمية، ودراساته حول المشكلة موضوع البحث ولها اكثر من نوع وشكل.

انواع الفرضيات في البحث العلمي نوعان الاول منهما الفرضية الاحصائية وتشمل ( الفرضية البديلة، الفرضية الصفرية )، والفرضية البحثية وتحتوي  على ( الفرضية الموجهة، الفرضية غير الموجهة ).  

  • التعريف :

تدور تعريفات الفرضيات في البحث العلمي حول ما يلي:-

انها اجابة مؤقتة لأسئلة الدراسة العلمية او احداها ويضعها الباحث العلمي من خلال خبرته العلمية بمشكلة البحث وطرق حلها، تبقى فرضية مجازية لحين التأكد من صحتها؛ لأنها تحتمل الصدق والكذب ولا سبيل لمعرفتها الا من خلال التجربة والدراسة.

ليس الفرضية العلمية في البحث حل كامل للمشكلة، بل هي حل مؤقت واحتمال يكشف عن العوامل والاطار العام المحدد للمشكلة العلمية، يظل الباحث العلمي يستخدمه كحل جزئي لما يحاول ان يفهمه او يبحث عنه في الدراسة الاكاديمية.

تفسيرات وتوضيحات حول مشكلة البحث ومتغيراتها التابعة والمستقلة تبقى غير مسلم بها الى ان يتم التأكد من صحتها وملائمتها للمشكلة، وان كانت النتيجة ايجابية صارت قاعدة او قانون يفسر مشكلة البحث وموضوعه، وان كانت العكس اصبح مسماها فرضية كاذبة.

مرشد للباحث العلمي في حل مشكلة البحث؛ لان الباحث هو من وضع الفرضيات من خلال معرفته ودراسته للمشكلة، استنتاج او حدث عقلي مستقل يحتمل الصواب او الخطأ.

مما سبق نستنتج ان:

  1. الفرضية العلمية حلول مؤقتة.
  2. الفرضية ترتبط ارتباط وثيق بمشكلة البحث ومتغيراته واسئلته ولا تغني عنها.
  3. الفرضيات تحتمل الصدق والكذب.
  4. تعبر عن اتساع ثقافة الباحث ومعرفته بالتخصص العلمي المنتمي اليه بحثه العلمي.
  • الاهداف :

ما الاهداف المقصود تحقيها من خلال صياغة فرضيات بحث الماجستير او الدكتوراه؟ الاهداف المقصود تحقيقها من استخدام الفرضيات في البحث يتوازى مع الاهداف العامة للبحث ومشكلته البحثية، بعض الابحاث العلمية تسعى الى الوصول معارف جديدة وحقائق مؤكدة وعندها لا هدف ولا فائدة من استخدام الفرضيات في البحث. انا ان كان البحث العلمي يسعى الى تقديم تفسيرات وتحليلات واستنتاجات جديدة حول موضوع البحث عندها تكون الفرضية العلمية ذات اهمية كبيرة للبحث وللباحث.

  • اهمية الفرضيات في البحث العلمي :

تتلخص اهمية الفرضيات في البحث العلمي في النقاط التالية.

  • تفيد الباحث العلمي في تحديد تخصص الدراسة ومجالها، بمعني اخر ان الفرضية عندما يصيغها الباحث يجمع فيها المتغيرات بالإضافة الى بنائها على اسئلة الدراسة.
  • جمع المادة العلمية المرتبطة بمشكلة البحث وموضوعه؛ لان الفرضية تجعل الباحث يبتعد عن المعلومات والنظريات غير المرتبطة بمشكلة البحث مما يسهل عليه تدوينها في ما بعد.
  • المادة العلمية تحتاج الى تحليل ولا تأتي التحليلات بنتائج جيدة بدون الفرضيات واختبارها في البحث.
  • طرق كتابة فرضيات البحث.

تتم كتابة فرضيات البحث الخاص برسائل الماجستير والدكتوراه بطريقتين :

  • طريقة الاثبات: صيغة الاثبات في الفرضيات العلمية تعمل على توضيح العلاقات بين متغيرات مشكلة الدراسة، تؤكد عليها الفرضية وتحددها وترسم العلاقة بين المتغيرات الى ان يتم اختبارها كما وضحنا.
  • اما صيغة النفي: فهي لا تثبت وجود علاقة بين متغيرات المشكلة الخاصة بالبحث العلمي، تنفي العلاقات كلها سواء اكانت علاقات سلبية او علاقات ايجابية.

خطوات البحث العلمي باختصار :

  1. تحديد عنوان الدراسة: لا بحث بدون عنوان يتجلى بالسمات الاساسية الواجب توافرها في عنوان البحث العلمي، وهي ان يكون العنوان جديد وغير موجود في دراسة اخرى، ان يرتبط العنوان بموضوع الدراسة، ان يُضيف العنوان للبحث ولا يكون زيادة عليه، يجذب القارئ للرسالة بتشويقه تشويق علمي، يدل على فحوى البحث ومقصده، ان يضم اكبر قدر من متغيرات البحث، ان يدل على مكان وزمان الدراسة، ان لا تزيد الكلمات عن خمسة عشر كلمة، مثل “تأثير البيئة في اشعار عبدالرحمن الابنودي”
  2. تحديد مشكلة البحث: من خلال تحديد عنوان الدراسة يقطع الباحث نصف المسافة الفاصلة بينه وبين اختيار مشكلة البحث العلمي، مشكلة البحث هي موضوع الدراسة القائم الباحث على حلها من خلال البحث العلمي المنظم في هيئة بحث رسالة ماجستير او دكتوراة. صياغة مشكلة البحث تتم بطريقة خاصة من بين بنودها وضع اسئلة علمية تحدد الكم والكيف، هذه التساؤلات توضح مشكلة البحث وابعادها وكيفية المعرفة بها مثل “الشعر الحماسي عند شعراء المعلقات في العصر الجاهلي”.
  3. تلخيص الدراسات السابقة وكتابة الاطار النظري للبحث: في هذه الخطوة من خطوات إعداد البحث يعمل الباحث على كتابة الاطار النظري للرسالة،’ بالإضافة الى البحث في الدراسات السابقة، وتلخيصها، وتحديد ابعادها، وكيفية تناولها لنفس المشكلة العامل الباحث على حلها من خلال الدراسة.
  4. جمع المادة العلمية للبحث: معرفة الباحث العلمي بمشكلة البحث يتم من خلال جمع المادة العلمية المساعدة في حل المشكلة وتفسيرها والوصول الى نتائجها، مصادر جمع المعلومات من المراجع، حضور المؤتمرات العلمية، الدراسات السابقة، المقالات العلمية، توجيهات اللجنة المشرفة على الرسالة.
  5. كتابة فرضيات البحث: يعمل الباحث العلمي على كتابة فرضيات البحث، ويحدد عددها، وعلاقتها بالمشكلة، ويحدد من بين تلك الفرضيات الفرضية الاكثر توافق ومناسبة وترابط مع مشكلة بحثه العلمي.
  6. ادوات الدراسة وتحكيمها: من خلال ادوات الدراسة وتحكيمها يصل الباحث الى المعلومات المساعدة له في حل مشكلة البحث، للباحث الحرية الكاملة في اختيار ادوات البحث الخاصة ببحثه.
  7. منهجية البحث: ان منهجية البحث العلمي تكون من خلال اختيار المنهج العلمي المناسب لمشكلة البحث، المنهج العلمي للدراسة يتدخل في كل خطوة يحققها الباحث في دراسته العلمية، هي المنظم العلمي للخطوات الاجرائية في كامل البحث.
  8. التحليل الاحصائي وجمع البيانات: بعد جمع المادة العلمية يعمل الباحث على تحليل المحتوى و التحليل الاحصائي للوصول الي المعلومات الصحيحة وتجنب المعلومات الخاطئة.

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


تواصل معنا الآن